أكد محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقديره لدولة الإمارات ولقيادتها السياسية والرياضية، وقال ان الإمارات من اكبر الداعمين لي في الاتحاد الآسيوي، وهم اكبر الداعمين لي في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي التي تجري مايو المقبل.
جاء ذلك في حواره الساخن والمثير بقناة الدوري والكأس القطرية وفتح فيه النار على كل الجبهات وكشف عن الكثير من الأسرار التي ادت الى ترشيح الكوريين بجانب الاتحادين السعودي والكويتي للبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم ضده في انتخابات تنفيذية الفيفا واشاد محمد بن همام بعلاقته بيوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، وقال بصراحته المعهودة: لا يمكنني التضحية بالسركال من اجل مقعد تنفيذي اذا حدثت تربيطات او حدثت بعض الامور الاخرى لحل الازمة التي اشتعلت بترشيح سلمان بن ابراهيم ضدي.
وقال محمد بن همام: يوسف الرسكال من اكثر الشخصيات التي تحظى باحترام وتقدير كل الآسيويين بلا استثناء وهو المرشح القادم وبقوة لرئاسة الاتحاد الآسيوي خلفا لي، وهو انسان كفء وصاحب خبرة وعلاقته جيدة وانسان يحظى بالتقدير والاحترام كما دافع بن همام عن الاتهامات التي وجهها المسؤولون بالاتحاد السعودي إلى السركال بانه لم يكن حكما وبالتالي فان رئاسته للجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي خطأ يجب تصحيحه وقال بن همام: هل يعتقد البعض ان بن همام والسركال هما اللذان يقومان بتدريب الحكام والقاء المحاضرات وعقد الندوات، ان يوسف السركال لديه في لجنة الحكام أكثر من 10 موظفين كانوا حكاما سابقين وأيضا هم أكاديميون، كما يوجد بلجنة الحكام أكثر من 30 محاضرا آسيويا هم الذين يقومون بتدريب الحكام وأعدادهم.
ولا اعتقد ان السركال وبصفته رئيسا للجنة الحكام ان يلقي المحاضرات، واشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى ان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لم يكن حكما ولم نجد من ينتقده لذلك كشف بن همام عن وجود ( شخصية ) خليجية هي التي ورطت بلاتر رئيس الاتحاد الدولي ورؤساء الاتحادات الخليجية في الاجتماع الذي عقد على هامش خليجي 19 .
وقال: فوجئت باتصال من بلاتر يطلب مني العودة إلى مسقط 14 يناير بسبب بعض التحركات غير المفهومة ولمعرفة سر الاجتماع الذي طلب رؤساء الاتحادات الخليجية عقده معه. اضاف بن همام: بلاتر لم يطلب عقد اجتماع مع رؤساء الاتحادات الخليجية، والاتحادات الخليجية لم تطلب عقد اجتماع مع بلاتر وهذا الشخص الكذاب هو الذي لعب على الطرفين.
وطالب رئيس الاتحاد الآسيوي بعدم إعطاء موضوع الانتخابات اكبر من حجمه وقال ان العلاقات مع السعودية والبحرين والكويت أكبر من انتخابات الفيفا وأتمنى ألا يكون الأمر حول شخص في تنفيذية الفيفا وشخص آخر يريد ان يكون مكانه.
وأضاف: ربما أصاب البعض الغيرة وهي غيرة عمياء، وربما يكون أدائي في رئاسة الاتحاد الآسيوي غير مقبول وان من سبقني أفضل مني، وقد دار الزمان وأنا لا أستطيع التفسير بما يحدث الآن من اتحاد كوريا مع اليابان ومع السعودية وكذلك الكويت وأنا اعتبر ذلك ليس نهاية معركة ولكنها بداية معركة.
استطرد بن همام قائلا: يجب أن نعطي المواطن الخليجي حقاً ودوراً في ادارة الرياضة سواء كان مسؤولاً لديه طموح أو قدرات إدارية يخدم منها اللعبة وإذا كان لاعباً يؤدي وأنا أتنافس مع الجميع في منصب رياضي وليس سياسياً بين مواطن وآخر من العائلة المالكة ونحن نتحدث في الرياضة وليس السياسة وأتمنى ألا يفسد ذلك للود قضية.
وعن حقيقة ما حدث في تايلاند خلال اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي شهد إعلان الشيخ سلمان بن إبراهيم ترشيحه لعضوية تنفيذية الفيفا قال محمد بن همام: كل هذه الأشياء تتم من خلال المجلس الأولمبي الآسيوي وسلمان بن إبراهيم أعلن ترشيحه للفيفا من بانكوك ولا أعلم لماذا أعلن عن ذلك. وأضاف: حدث اجتماع لثماني دول من دول الآسيان وهم الكوري الذي يدعم حملة سلمان بن إبراهيم ولا أعلم السر في ذلك.
وأعلن محمد بن همام أنه كان لديه ضوء أخضر من الاتحاد الدولي لاختيار رئيس اللجنة الانتقالية للاتحاد الكويتي وأعضاء اللجنة وقال لا يعني ذلك أنه وباختيار الشيخ أحمد الفهد رئيسا للجنة الانتقالية أن أطلب منه عدم الوقوف مع الشيخ سلمان بن إبراهيم والوقوف معي لكن ما أحزنني حقيقة هو اتفاق الفهد مع الكوري تشونج لتغييري، وما أحزنني أيضا ما قاله الفهد لنجل رئيس الاتحاد الآسيوي السابق بأن الوقت قد حان للانتقام مني بعد أن أزحت والده من رئاسة الاتحاد الآسيوي ومن تنفيذية الفيفا، وسوف أثبت للشيخ أحمد الفهد إنه أضعف بكثير مما يعتقد.
واكد ان هناك دولاً تضررت من وجودي على رأس الاتحاد الآسيوي وكما سمعت فقد قال الأمير نواف بن محمد في حديث اعلامي إن الاتحاد السعودي كان يحقق ما يريد بالاتصال الهاتفي، والآن الاتحاد الآسيوي لا يدار بالهاتف، وربما أيضا أن شخصا مثل الكوري الجنوبي وهو مرشح لرئاسة بلاده لا يعجبه أن رجلا مثلي قادم من الصحراء يدير الاتحاد الآسيوي.
وأضاف محمد بن همام سواء نجحت في انتخابات المكتب التنفيذي للفيفا أو لم أنجح سوف أترشح للاتحاد العربي والمجلس الأولمبي الآسيوي وأنا كرياضي أرى في نفسي القدرة على العمل. وقال محمد بن همام: الترشيح حق مكفول للجميع وأنا بصفتي رئيس الاتحاد الآسيوي سوف أعطي المجال للشيخ سلمان بن إبراهيم أن يمارس حقه كعضو في الاتحاد الآسيوي .
وكنت أتمنى منه أن يرشح نفسه للمكتب التنفيذي للفيفا من نفسه وليس لتلقي أوامر من الخارج للترشيح كما أنني كنت أتمنى توحيد الصف العربي وهناك صوت عربي كنت أتمنى أن تدعم مرشحاً عربياً واحدا لأن ذلك في مصلحة العرب .
وحول السر الذي ربط الكوري تشونج بالشيخ سلمان بن إبراهيم قال محمد بن همام: الحقيقة إنني وجدت صعوبة في تصديق ما سمعته عن دفع الكوريين الشيخ سلمان بن إبراهيم ضدي وقد علمت بعد ذلك ان أول اجتماع كان بين سانك ياه سكرتير الاتحاد الكوري مع الشيخ سلمان في بكين. أوضح بن همام أيضا انه لا يعرف كيف اخترق الكوريون علاقته مع الشيخ سلمان بن ابراهيم بعد فشلهم من قبل مع المرحوم عبدالله الدبل ومع يوسف السركال.
ورفض رئيس الاتحاد الآسيوي ما طالب به الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني السابق خلال مداخلة هاتفية في الحوار بتدخل جهات عليا بالخليج لحسم هذا الصراع وقال: أتمنى عدم تدخل أي جهات عليا في هذا الامر لأننا بدأنا ودخلنا معركة انتخابية، والكونجرس الآسيوي هو الذي سيحسم الصراع .
ولا أحب ولا أفضل ان ينسحب أحد منا بتوجيه أو بتعاطف وأنا أثق تماماً في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي ورداً على سؤال حول زيارته الأخيرة للسعودية ولقائه مع الأمير سلطان بن فهد قال محمد بن همام العبدالله لقد أخذت حقي كاملاً في هذه الزيارة ووجدت ما يليق بي، والزيارة في مجملها كانت ناجحة.
وأضاف: من البداية ذهبت إلى السعودية دون أن يكون هدفي الحديث عن الانتخابات ، استطرد قائلا: نحن نحب امراء السعودية ونحترمهم لكن أنا شخصيا لا أخاف ولا أبغى شيئاً من أحد ونحن في قطر نرى أن محبة آل سعود من محبة آل ثاني.
وقال بن همام لكننا كمواطنين نود ونحب أن يكون لنا دور في الحياة وهو الدور الذي أعطاه الله لنا وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى انه لا يعتقد بوجود من يريد ابعاده عن منصبه وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رجل بمعنى الكلمة وهو الذي يقف معي ويساندني وهو من العائلة المالكة، وأيضاً العماني خالد البوسعيدي وهو من العائلة الحاكمة ونعم الرجل يقف معي.
كشف محمد بن همام عن المخطط المرسوم للمرحلة المقبلة وقال: المخطط الآن أن يترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا ويتم الاكتفاء له بهذا المنصب في حين أن منصب رئيس الاتحاد الآسيوي يتم ترشيح عبدالله سلطان شاه وهو نجل رئيس الاتحاد الآسيوي السابق.
وأضاف محمد بن همام: لا تسألوني عن سبب وقوف الاتحاد الكوري والياباني والسعودي والكويتي ضدي ولكن الشيء الذي أتأكد منه هو ذلك المخطط الذي تحدثت عنه وأتحدى من يكذبني في ذلك.
وقال: هذا المخطط تم رسمه عن طريق الكوري تشونج والايام سوف تثبت صدق كلامي وهذا المخطط تم ابلاغ سلمان بن ابراهيم به قبل أن يرشح نفسه لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا.وأكد بن همام انه في حالة نجاحه لن يكون هناك تصفية حسابات مع من وقف ضده وقال لسنا من أصحاب تصفية الحسابات.
الدوحة - بلال قناوي


