رفعت الخطيبة الأسبانية البطاقة الحمراء في وجه فرانك لامبارد نجم الكرة الانجليزي ونادي تشلسي. وحملت الحسناء ايلين ريفرز حقائبها خارجه من منزل الثنائي اللندني معلنة «لقد خبأ لهيب الحب بيننا» وجاءت الأخبار الحزينة مباشرة بعد عطلة أمضتها ايلين بعيدة عن لامبارد بفلوريدا ـ وبعد عودتها استعطفها نجم تشلسي البقاء من أجل ابنتيهما لكنها قالت في اصرار إن هذا باب أغلق إلى الأبد.
والآن اشترى لامبارد لايلين منزلاً يبعد عشر دقائق من منزل العائلة الذي اشتراه بثلاثة ملايين جنيه إسترليني حتى يبقى قريباً من طفلتيه لونا «سنتين» وايسك التي تبلغ عاماً واحداً. أما أهم أسباب الانفصال فهو اكتشاف ايلين خيانة لامبارد لها مرتين منذ ارتباطهما عام 2001.
وعن ذلك قال صديق مقرب لهما «قرار ايلين محزن جداً لكن الأكيد أن الحب بينهما قد انتهى وهي التي أنهته وهي التي قررت الرحيل، وسيواصل لامبارد مسؤوليته كوالد للطفلين وهو يراهما يومياً أما هو وايلين فقصة أصبحت من الماضي بعد ان اسهبت الصحف في نشر تفاصيل مغامراته النسائية.
وجاء الانفصال بعد 19 شهراً من نشر صحيفة «نيوز أوف ذا ورلد» خبر خروج لامبارد مع فتاة مجهولة بكازينو لاس فيغاس وقبل ذلك بتسعة أشهر خرج كذلك مع فتاة شقراء باسم مونتسيرات لوكاس «36 سنة» من وراء ظهر فتاته الحسناء ايلين .
ويقول مصدر آخر ايلين فتاة حساسة وذكية أغضبها اذلال لامبارد لها بخروجه مع فتيات أخرى تسامحت معه في المرة الأولى واعطته فرصة ثانية قبل أن تحزم ايلين عارضة الأزياء السابقة أمرها خلال عطلة امضتها في فلوريدا الشهر الماضي برفقه الأطفال وكانت آخر مرة شوهد فيها لامبارد برفقه الأسرة في ديسمبر الماضي بحديقة هايد بارك.
