*بعد أن أثبت التقرير الطبي النهائي صحة إصابة اللاعب المغربي المحترف مروان زمامة وغيابه اليوم عن قيادة فريق الشعب أمام فريق الشباب في أولى مبارياتهما في الدور الثاني لدوري المحترفين، ماذا سيقول الذين شككوا في ذلك؟!
* وماذا سيكون موقف الذين اتهموه بادعاء الإصابة خلال مباراة العين في الجولة الأخيرة من الدور الأول وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها بعد خروجه من الملعب وقيام المدرب باستبداله بالمحترف اترام، الذي أحرز التعادل وما لبث الفريق أن خسر النتيجة والثلاث نقاط معاً ومن ثم سرت إشاعة الاتهام في أوساط الجماهير سريان النار في الهشيم.
* لقد سارع بعضهم بدون خجل بتغيير موقفهم مائة وثمانين درجة بعد أن تأكد لهم حقيقة إصابة اللاعب زمامه وقيام مجلس الإدارة بتجديد الثقة فيه وعدم التشكيك في ولائه وجميع زملائه لاعبي الفريق، وكذلك الجهاز الفني والإداري!
* والمجلس وقد طوق «الأزمة» قبل استفحالها حتى لا تلقي بظلالها على بداية استهلال الفريق لمبارياته في الدور الثاني وتؤثر في نتائجه نحسب له هذه الواقعية في التعامل مع ما حدث.
وفي نظرته لموقفه المتراجع في ترتيب الدوري واحتلاله للمركز قبل الأخير برصيد (7 نقاط).
* وبعيداً عن نتيجة مباراة اليوم المهمة أمام الشباب سواء كانت إيجاباً أم سلباً عليه أن يعقد جلسة مشتركة مع اللاعبين وأجهزة الفريق الإدارية والفنية والطبية لمناقشة كل ما يتعلق بهم وعلى رأسها الأسباب التي حالت وتحول دون تحقيق نتائج جيدة والحصول على النقاط.
وكيفية تجاوز المرحلة الحرجة التي يمرون بها وتحسين مركزهم والتقدم إلى الأمام، والاتفاق على خطة يضمنون بها بقاء الفريق في دوري المحترفين والفرصة مازالت أمامهم قائمة!
* ثم ماذا بعد هذا الاجتماع المهم لوضع خطة الانقاذ وتصحيح المسار قبل أن يداهمهم الوقت؟
* المفترض توعية جماهير ومشجعي النادي بضرورة الالتفاف حول الفريق ومؤازرته بقوة، وإعلامهم بخطورة وضعه الحالي وحثهم بعدم تركه يذهب وحيداً لأداء المباريات التي يلعبها خارج أرضه.
* وقبل كل هذا وذاك على مجلس الإدارة أن يعقد اجتماعاً منفرداً بالمدرب أيمن الرمادي للتأكد منه عن الفئة التي وصفها بالمتآمرين الذين يسعون لتخريب الفريق بتحريض اللاعبين خاصة أن التصريحات التي أدلى بها لإحدى الزميلات في هذا الخصوص لم يجف مدادها بعد!
* إنها لجد خطيرة وتستحق التحقيق.. لأنه ذكر أن هناك أيادي خفية يعرفها تعبث وتتآمر رغم أن بعضهم يعملون في النادي!
كلمات لها إيقاع
* هل مثل هذا القول والاتهام يمران مرور الكرام دون تحقيق وهما أخطر من اتهام ادعاء زمامه الإصابة واتضاح أنها صحيحة!
* إن مصلحة النادي وحاضره ومستقبله تقتضي كشف هذه الفئة الضارة للإدارة لطردها وابعادها حتى لا تؤدي بالفريق إلى «التهلكة» والصمت عنها يعني أنها مجرد «فرية» لتبرير اخفاقات الفريق.
* ولله في خلقه شؤون.
