بطموح كبير ورغبة في استعادة مسيرة الانتصارات مع بداية الدور الثاني لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين،يخوض فريق الشباب لكرة القدم مواجهته المرتقبة بعد عصر اليوم أمام الشعب ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة للمسابقة في لقاء بين جريحين كلاهما ظروفه تكاد تكون أصعب من الآخر،وتطلعهما إلى اقتناص الثلاث نقاط لا يماثله شعور آخر.

الجوارح يدخلون هذه المباراة بمعنويات طيبة مع بداية هذا الدور،خاصة بعد الاجتماعات المكثفة التي عقدتها معهم إدارة النادي وعبرت فيها عن ثقتها في قدراتهم وإمكانياتهم بتجاوز جروح الفترة الماضية،والتأكيد على أن ما واجه البطل وحامل لقب درع الدوري خلال الدور الأول لم يكن إلا سوء توفيق لازمه في معظم اللقاءات،وخسروا بسببها نقاطا عديدة.وما يرفع من معنويات الجوارح أيضاً قبل هذا اللقاء أن إدارة النادي جددت الثقة في جميع لاعبيها خلال فترة الانتقالات الشتوية ؟ بغض النظر عن كونها فعلت ذلك برضاها أو رغما عنها ؟ ولكن المحصلة النهائية أن إدارة النادي تمسكت بكل لاعبيها سواء المواطنين أو المحترفين الأجانب،بل ودعمت صفوف الفريق بنجمين جديدين هما خالد درويش وخلف إسماعيل، سيكون لهما شأنهما مع الفريق في المرحلة المقبلة.

ويأمل الشباب أن يكرر فوزه الذي حققه على الكوماندوز في أول مباراة بالدوري هذا الموسم،وهو احد الانتصارات الثلاثة التي حققها الفريق خلال هذا الدور.

وخلال الأيام الماضية كثف المدرب البرازيلي انطونيو سيريزو من تدريباته مع الفريق مع التركيز على ابرز السلبيات التي ظهر عليها أداء الفريق خلال آخر مبارياته الرسمية أمام الأهلي في مباراتهما المؤجلة من الجولة الحادية عشرة والتي خسرها الفريق 2/3 على الرغم من غياب 5 لاعبين من أعمدته الرئيسية عن تلك المباراة.

ووضح اهتمام سيريزو بالجانب الهجومي لأداء لاعبيه وتكثيفه لتنفيذ الجمل التكتيكية في تنويع شكل الهجمات، للدرجة التي جعلته يخصص فقرة شبه يومية لمهاجميه بعد التدريب الأساسي للتدريب على تنفيذ هذه الجمل، والملاحظ أن أداء لاعبيه خلال هذه التدريبات كان مشجعا للغاية مع تألق معظمهم في تنفيذ فكر المدرب البرازيلي،الذي ركز بشكل واضح على الكرات العرضية من على الأطراف،علاوة على إيجاد حلول مناسبة لعمليات التكتل الدفاعي والاختراق من العمق.

وعلى الرغم من أن هذه المباراة من المفترض أن تشهد عودة الخماسي الغائب عن مباراة الأهلي وهم وليد عباس وعبد الله درويش وعادل عبد الله وماركوس أوسانساو ومهرداد أولادي، إلا أن الواضح أن سيريزو قد لا يشرك هذا الخماسي دفعة واحدة، وقد يمنح الفرصة لحساب بعض اللاعبين الذين ظهروا بشكل طيب خلال المباراة الأخيرة، علاوة على أن هناك اتجاها كبيرا لمنح اوسانساو بعض الراحة بعدما خاض برنامج تأهيل طبيعيا حرمه من خوض التدريبات بشكل كامل مع زملائه الفترة الماضية،علاوة على غياب سالم سعد نظرا لحصوله على راحة من التدريبات الفترة الماضية.

وقد يعمد سيريزو إلى الاستفادة من رغبة لاعبه الجديد خالد درويش في إثبات قدراته ويشركه في هذه المباراة أو جزء منها،وفقا لمجريات المباراة،خاصة وان وجوده في خط المنتصف في ظل غياب اوسانساو المنتظر سيكون إضافة للفريق.

سيريزو : وضعية الفريقين المتأزمة تزيد من صعوبة المباراة

اعترف البرازيلي انطونيو سيريزو مدرب الشباب بصعوبة المواجهة التي تجمع فريقه اليوم أمام الشعب مؤكدا أن ظروف الوضع الصعب الذي يواجهه ؟ كلا الفريقين ؟

يفرض عليهما ضرورة السعي لاقتناص الثلاث نقاط بكل وسيلة وعدم التفريط فيها بأي شكل، موضحا انه مثلما يعاني فريقه من تراجع ترتيبه ونتائجه الفترة الماضية،فان منافسه والذي لا يفرق بينهما سوى ثلاث نقاط فقط، يمر بنفس الظروف، ولكن ما يحسب له انه سيخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يزيد الأمر صعوبة على الجوارح.

ومع هذا فقد عبر سيريزو عن تفاؤله بقدرة لاعبيه عن تقديم عرض طيب واقتناص نقاط المباراة كاملة،مدللا على ذلك بان منحنى أداء لاعبيه في تصاعد منذ مباراة الشارقة في كأس رئيس الدولة والتي فاز فيها الفريق وتأهل لنصف النهائي،مرورا بمباراة الأهلي رغم الخسارة فيها والتي غاب عدد كبير من أعمدة الفريق الرئيسية ولكن الموجودين كانوا على قدر المسؤولية في مواجهة فريق مكتمل الصفوف يلعب على أرضه ووسط جماهيره وينافس بقوة على صدارة المسابقة،وهو ما يحسب لفريق الذي كان أكثر من ند.

وكشف سيريزو على أن عودة الخماسي الغائب يمثل بلا شك دعما للفريق،ولكن أمر مشاركتهم جميعا أو عدد أمر منهم يرجع لرؤيته الفنية.