اذا كانت مواجهة فريق العين في أي وقت من الاوقات صعبة فبلا شك الظروف التي يمر بها فريق الشارقة الاول لكرة القدم تضعه امام موقعة من العيار الثقيل في بداية مشوار الفريق في الدور الثاني لدوري المحترفين من خلال الجولة الثانية عشرة التي يستضيف فيها الملك الزعيم على ملعبه في الخامسة والثلث من مساء اليوم.
والظروف التي يمر بها الشارقة ونتحدث عنها معلومة للجميع مع استقالة المدير الفني للفريق التونسي يوسف الزواوي وعدم اتفاق الادارة حتى الان مع مدير فني لضيق الوقت وتكليف البرازيلي جوزية مدرب اللياقة البدنية بقيادة الفريق في مباراة اليوم امام العين ويا لها من مباراة وضعت الشارقة في موقف صعب ولكن الكبير لا يظهر إلا في مثل تلك الامور فاذا كان لاعبو الشارقة يريدون ان يثبتوا انهم كبار فالفرصة مواتية امامهم الليلة وهم على موعد مع ازالة الاحزان ومداواة الجروح واستنشاق عبير الانتصارات.
اذا كانت ظروف الشارقة صعبة وتضعه ضمن المرشحين لخسارة نقطتين او ربما ثلاث إلا ان التاريخ يؤكد ان الشارقة لا يظهر إلا في مثل تلك المواقف وهو ما يراهن عليه الجهاز الفني بقيادة جوزية وايضاً ادارة النادي برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الادارة الذي قدم كل الدعم للفريق خلال الايام الماضية ووقف خلف الفريق ولم يترك تدريبا إلا وكان حاضرا مع باقي أعضاء مجلس الادارة.
إذن فالحالة السيئة التي يمر بها الشارقة ووجوده في المركز السابع برصيد 41 نقطة اضافة الى رحيل مدربه واهتزاز الحالة الفنية قد تكون دافعا وعاملا مساعدا للاعبين على محاربة الظروف قبل مواجهة المنافس الذي يجب ان يكون الفوز عليه خيارا اوحد من اجل الخروج من بوتقة الاحزان.
في كل الاسابيع الماضية كان من الممكن على اي متابع لفريق الشارقة ان يضع التشكيلة المناسبة للفريق او يتوقعها مع خطأ في لاعب او اثنين على اقصى تقدير، لكن في تلك المباراة فالتغيرات كثيرة وشاملة، بداية من حراسة المرمى والتي مرشح ان يستمر بها راشد احمد للمباراة الثانية على التوالي بسبب اصابة محمود الماس في تدريبات الفريق امس الاول ومشاركته محل شك اضافة الى غياب ظهيري الجنب عبدالله سهيل يساراً وخميس احمد يميناً الاول بسبب الانذار الثالث والثاني بسبب الاصابة ومرشح للجانب الايسر عبداللع زراع وينافسه بقوة الوافد الجديد حارب مردد اما يميناً .
فقد يكون ناصر جمعة هو الاقرب الى اللعب لانه اكثر جاهزية في الحالتين البدنية والفنية على ان يترك مكانه في قلب الدفاع لعمران الجسمي الوافد الجديد ليجاور مشعل عبدالوهاب ونفس الامر في وسط الملعب قد يكون لعادل صقر لاعب الفريق الجديد نصيب في بداية المباراة والخط الوحيد المستقر نوعاً ما هو الخط الهجومي بوجود اندرسون وجان كارلوس.
البرازيلي جوزية مدرب الفريق حاول ان يستنفر همم لاعبيه من خلال تحميسهم للقاء لاستخراج افضل ما لديهم من جهد بدني وفني في المباراة والتأكيد لهم على ان المباراة لن تكون صعبة إلا اذا اراد الشارقة ذلك والنقاط في يد الفريق وما عليه إلا ان يجاهد ليصل الى الفوز. وعلى صعيد المدير الفني الجديد للفريق يبدو ان ادارة النادي اقتربت بشدة من حسم الامر بعدما توصلت الى فلترة شاملة لكل الاسماء التي طرحت على الادارة خلال الفترة الماضية.
وتتجه النية الى اسناد المهمة الى مدرب من المدرسة الاوروبية وليس البرازيلية كما اشيع خلال الفترة الماضية او توقعات كون محترفو الفريق الثلاثة برازيليين ومن المتوقع ان يحضر اليوم المدرب الذي ستتفق معه الادارة على تدريب الفريق من اجل مشاهدة الفريق على ارض الواقع في مباراة العين.
محمد نبيل
