بداية من اليوم تدخل مسابقة دوري المحترفين مرحلة حاسمة وفاصلة من خلال منافسات الدور الثاني، والتي لا يوجد بها مجال للتعويض ولا فرصة لإهدار نقاط لمن يسعى للفوز بالدرع العام لأول دوري للمحترفين أو النجاة من شبح الهبوط إلى دوري الهواة بعد ان أعادت كل الفرق ترتيب أوراقها جيدا سواء بإضافة عناصر جديدة خلال فترة القيد الشتوي أو من خلال تغير مدربيها علي امل تدارك سلبيات الدور الأول.
البداية ستكون اليوم من خلال إقامة 4 مباريات تنال الأهمية الجماهيرية والإعلامية ويعتبرها المراقبون منافسات ساخنة، حيث تنطلق في الخامسة والنصف مباراة الكوماندوز الشعباوي مع جوارح الشباب في الإمارة الباسمة، في نفس التوقيت يستضيف الملك الشرقاوي الزعيم العيناوي، فيما يستضيف فارس الغربية (الظفرة) منافسه الخليج بعد التوقيت الأسبق بخمس دقائق، تختتم المنافسات بلقاء (دربي) بين فرسان الأهلي والعميد النصراوي يقام على ملعب راشد بالأهلي الثامنة ليلا.
وتختتم منافسات الجولة الأولى للدور الثاني يوم غد بلقاءين قويين الأول بين الوصل وعجمان ويقام في ضيافة الإمبراطور الأصفر، فيما تشهد العاصمة أبوظبي وعلى ملعب محمد بن زايد قمة مثيرة بين العنكبوت الجزراوي وجاره اللدود أصحاب السعادة الوحداوية في قمة مثيرة تستأثر بكل الاهتمام.
ستتجه الأنظار صوب أول صافرة لمنافسات اليوم من ملعب الشعب، حيث لقاء الكوماندوز مع الجوارح والذي يعتبر لقاء إحياء الأمل للنجاة لكليهما فالشباب يحتل المركز العاشر برصيد 10 نقاط والشعب يليه في الترتيب مباشرة برصيد 7 نقاط وكلاهما متساو في الظروف والنتائج والأهداف وخطورة الموقف ولذلك فان الفريقين في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز، في الدور الأول فاز الشباب بهدفين دون مقابل.
الشعب استغل الفترة الماضية في إعادة ترتيب أوراقه من خلال منافسات كأس اتصالات.والشباب دعم صفوفه خلال الفترة الماضية بعدد من اللاعبين المواطنين المتميزين من أمثال خالد درويش وخلف إسماعيل مما يعتبر إضافة متميزة للأخضر.
وتحظى مباراة الملك الشرقاوي مع الزعيم العيناوي باهتمام كبير لمكانة الفريقين في التاريخ الكروي للمسابقة ويحتل الزعيم المركز الثالث برصيد 24 نقطة فيما يحتل الملك المركز السابع برصيد 14 نقطة وهجوم الفريقين شبه متقارب ولكن العين يتفوق بقوة دفاعه.
ويدخل الشارقة اللقاء من خلال قيادة مؤقتة لمدرب اللياقة بعد انتهاء مهمة المدرب التونسي يوسف الزواوي مع الفريق بعد تدني مستوى الفريق بشكل واضح.
والزعيم من جهته رفع شعار العودة إلى الصدارة التي لا يفصله عنها سوى خطوات بسيطة ويعيش الزعيم حالة استقرار إداري وفني مما انعكس على مستواه خلال الفترة الماضية ويطمح الفريق إلى تحقيق الفوز خلال مباراة اليوم من اجل العودة إلى الصدارة وتعتبر صفوف الفريق مكتملة باستثناء حالة الإصابة الطارئة التي تعرض لها ساحر الفريق فالديفيا.
ويعتبر لقاء الظفرة مع الخليج من المباريات التي تعتبر انقاذا للفريقين من دوامة الهبوط، فالظفرة يحتل المركز التاسع برصيد 11 نقطة والخليج المركز الاخير برصيد 7 نقاط.
الظفرة يسعى بقيادة مدربه المواطن إلى تحقيق الفوز والخروج من هذه الدوامة خاصة وان معنويات اللاعبين عالية من خلال تحقيق الفوز على نفس الفريق (الخليج) في بطولة الكأس.
الخليج الذي يقبع في المركز الاخير يحتاج إلى جهد مضاعف من اجل عبور هذه المحنة وقد قام الخليج بإقالة مدربه والاستعانة بالمصري مشير عثمان على أمل الخروج من هذه الدوامة.
تتجه كل الأنظار صوب استاد راشد في دبي من اجل متابعة لقاء الدربي بين فرسان الأهلي والعميد النصراوي خاصة وان فريق الفرسان يتطلع إلى الصدارة، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 26 نقطة والفوز يعزز من موقفه، العميد يحتل المركز الثامن برصيد 12 نقطة ويلعب من اجل تحسين مركزه، في الدور الأول فاز الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
يدخل الأهلي اللقاء برغبة قوية من اجل تحقيق الفوز ليقترب من الصدارة التي لا يفصله عنها سوى فارق الأهداف لتساويه مع الجزيرة في عدد النقاط وقد استغل الفريق الفترة الماضية في تهيئة لاعبيه معنويا بشكل جيد.
العميد النصراوي المتجدد والذي يقوده الألماني بكلسدورف يراهن اليوم على اللعب من دون ضغوط للخروج من حسبة المنافسة على الصدارة أو الدفاع عن البقاء.
وجوه جديدة تظهر لأول مرة مع فرقها
خلال مباريات الدور الثاني تظهر وجوه عديدة لأول مرة مع فرقها الجديدة سواء من اللاعبين المواطنين أو الأجانب فهناك خالد درويش وخلف اسماعيل مع الشباب وناصر خميس ومحمد مراد مع عجمان وطلال حمد مع الجزيرة وراشد عبدالله ومحمد علي مع النصر وعادل صقر وعمران الجسمي مع الشارقة إضافة لبعض اللاعبين الذين سبق ولعبوا في الجولة الماضية مثل سعيد الكاس وعلي مسري ويوسف عبد العزيز مع الوصل، إضافة إلى بعض الأجانب الجدد مثل كلاودية لاعب النصر وانيس بوجلبان لاعب الخليج وبرونو لاعب الشعب ومحمد قادر وعدي الصيفي لاعبي الظفرة
مشير عثمان يقود الخليج للمرة الأولى
يقود المدرب المصري مشير عثمان فريق الخليج لأول مرة خلال مباراة اليوم أمام الظفرة بعد ان تولى المهمة خلفا للتونسي سمير جويلي ولاشك ان خبرة عثمان كبيرة سواء مع دوري الإمارات أو التعامل مع مثل هذه الفرق والمنافسات وقادر على انتشال الخليج من ورطته ولكن يدا واحدة لا تصفق ولابد ان يجد كل الدعم من اللاعبين فهم الأساس في إنقاذ فريقهم ولابد ان يكون حماسهم كبيرا من اجل تحقيق الفوز وعبور هذه المحنة إضافة إلى الدعم الإداري والوقفة الجماهيرية القوية لان منظومة النجاح لابد ان تكون متكاملة من اجل إنقاذ الفريق.
العوضي النمر
