أشار عبدالله صقر الى أن المدربين في دورين لهم بصماتهم الواضحة، وهناك منهم من نجح في وضع نفسه ضمن قائمة الافضل، وبطبيعة الحال، فإن النتائج هي التي تفرض نفسها على اختيارات الافضل، ويمكن اعتبار البرازيلي براجا مدرب الجزيرة والالماني وينفرد شيفر مدرب العين والتشيكي ايفان هيشيك مدرب الاهلي والعراقي عبدالوهاب عبدالقادر، هم الافضل حتى الآن، خاصة وان الثلاثي الاول نجح في زراعة الاستقرار بفرقهم وهو ما انعكست عليه نتائج الفرق الثلاثة الاولى، فتصدر الجزيرة والاهلي برصيد 62 نقطة ثم جاء فريق العين برصيد 42 نقطة.
وعجمان نجح مع مدربه الكفء في القضاء على قاعدة الصاعد الهابط، بل زرع نفسه وسط الكبار من خلال اداء راق ومستوى ثابت وفكر فني رائع. وهي المعايير التي ترجح كفة فريق على اخر واعتقد ان المدربين الاربعة هم الافضل، وهذا لا يمنع ان باقي المدربين ذو كفاءة ومهارة عالية، لكن نتائجهم لم تساعدهم حتى الان في ابراز مواهبهم الفنية، فدورينا غني بالمدربين اصحاب الكفاءات. اما عن الاسوأ فرفض عبدالله صقر ان يوجه هذا الاتهام الى احد زملائه في المهنة، وقال انه امر غير جيد بالمرة ان يتم وصف مدرب هو في الاساس رجل تربوي، بصفة الاسوأ.
