21 مدرباً بالتمام والكمال تولوا مهمة 12 فريقاً في دورينا حتى الآن، أي أن هناك ما يقرب من ضعف الرقم الطبيعي لعدد المدربين في الدور الاول لأول دوري محترفين، وبالرغم من ان هناك استقرارا عند ستة من فرق الدوري، ألا ان الستة الاخرين صنعوا هذا الرقم الكبير في عدد المدربين المتعاقبين على دورينا.
الاستقرار له وجهان تحكمه عوامل ونتائج، فهناك من يبتسم له هذا الاستقرار ويكون من اهم نتائجه هي الانتصارات وحصد الالقاب، وعلى النقيض فقد لا يحقق الاستقرار النجاح، واهم الامثلة للنجاح من الاستقرار هي فرق العين والاهلي والجزيرة وعجمان، ونتائجها واضحة ، والنقيض هو الشباب الذي احتفظ بجهازه الفني وعمل بمبدأ الاستقرار الا انه قد يكون قريبا من المراكز الاخيرة في جدول الترتيب العام للدوري، اذن فالعملية لا تعتمد فقط على عامل الاستقرار او اسم المدرب اي كان حجمه وتاريخه.
ومن الفرق التي حافظت حتى الآن على هدوئها الفني هي فرق: الجزيرة والاهلي والعين، وعجمان، والشباب، وسوف تبدأ مبارياتها في الدور الثاني بنفس الاجهزة الفنية التي بدأت بها الموسم، وللحق فجميعها باستثناء الشباب تسير بخطى ثابته واداء راق، اذن الشباب هو الاستثناء الوحيد من قاعدة الاستقرار الفني.
وكاد الشارقة ان يلحق بركب هؤلاء المدربين لولا استقالة التونسي يوسف الزواوي من تدريب الفريق لعدم قناعته بما يقدمه من نتائج بعدما صنع كل ما لديه، وتم تكليف البرازيلي جوزيى مدرب اللياقة البدنية بمسؤلية تدريب الفريق، ليجد مدرب اللياقة نفسة مديراً فنياً فاجأة!
ونفس الامر ينطبق على الخليج الذي اقال التونسي سمير الجويلي من منصبه بعد اخر جولة من مباريات الدور الاول، وتم تكليف المصري مشير عثمان بالمهمة.
رقم قياسي
الوصل نجح في ضرب رقم قياسي جديد بعدما منح تدريب الفريق لاربعة اجهزة فنية دفعة واحدة خلال مباريات الدور الاول، فبدأ بميروسلاف بيرانيك، وتمت اقالته ليتولى المهمة ميروسلاف هوراك وتولى المهمة مباراة واحدة امام الجزيرة وخسرها 2-3, ثم تم التعاقد مع ستريشكو الكرواتي، وتمت اقالته هو الاخر، ليتم تعين خليفة مبارك الذي استقال قبل ان يخوض اي مباراة رسمية، قبل ان تضطر ادارة النادي الى استعادة هوراك مرة اخرى وتمنحه الفرصة تلك المرة حتى نهاية الموسم او ربما حتى الخسارة اكثر من مرة!
ويأتي في المرتبة الثانية فريق الوحدة الذي كلف ثلاثة مديرين فنيين بالاشراف على الفريق، فالبداية كانت مع المصري احمد عبدالحليم، قبل ان يقدم اعتذارا او يتم اقالته بعد الجولة الثامنة، ليتولى المهمة حاتم السويسي الذي خاض مع الفريق مباراة واحدة، ثم تم التعاقد مع هيكسر برجر.
تغيير واحد
هناك ثلاثة فرق فقط هي التي قامت بتغيير الجهاز الفني لها مرة واحدة فقط، هي فرق النصر والشعب والظفرة، فالعميد بعدما كان مستقر مع لوكا الكرواتي، قرر اقالته اخيرا والتعاقد مع الالماني باكسلدورف، ويأتي الشعب ثانيا حيث تعاقد مع ايمن الرمادي ليتولى المهمة خلفاص للبلجيكي لوكا الذي خسرمعه الشعب اول ثلاث جولات.
اما الظفرة فينطبق عليه نفس الامر فبدأ مع محمد قويض الذي استقال وتولى المهمة من بعده المواطن عيد باروت، وربما يحسب البعض ايمن الرمادي على الظفرة كونه مسؤولا عن الفريق منذ الموسم الماضي، لكنه استقال قبل انطلاق الموسم بأيام. والنتيجة انهائية 21 مدرباً لـ 12 فريقاً في 11 جولة، ومازال الرقم قابلا للزيادة.. انتظروا
محمد نبيل

