بالرغم من أن دوري المحترفين الأول لم نقطع منه سوى نصف الطريق فقط، بعدما تجاوزنا المرحلة الحادية عشرة، وفي انتظار الانطلاق نحو بداية الدور الثاني، إلا ان الجولات ال11 التي أقيمت حتى الان، خرجت علينا ب 21 جهازا فنيا حتى الآن، تولوا خلالها مسؤولية الفرق الـ 12 لدوري المحترفين.
وبطبيعة الحال فإن المدير الفني يأتي على قمة الهرم التدريبي ويكون المسؤول الاول امام مجالس ادارة الأندية والجماهير، ولحظة الحساب يكون اول من يتعرض للمساءلة، ومن اجل الوصول إلى مدى الاستفادة الفنية التي خرجت بها كرة الإمارات من أول دوري محترفين، كان لابد من رصد للمدارس التدريبية التي تعاقبت على تدريب فرق دورينا، حتى نخرج بأفضل استفادة ممكنة من تطبيق دوري المحترفين الذي من خلاله نتحسس طريق الاحتراف الحقيقي في كرتنا.
هناك من سطع نجمه وآخرون نجومها افلت، وما بين هذا وذاك نجاحات وإخفاقات والذي يدفع الثمن هي أنديتنا، فهل استفادت أنديتنا من الـ 21 جهازا فنيا ممن تعاقبوا على دورينا، أم انها كانت تغيرات من اجل تهدئة ثورة الجماهير؟! وكشفت لنا بورصة المدربين الكثير من المفارقات التي أظهرت مؤشرات بيانية غير صادقة.
محمد نبيل
