* مازلنا في «سنة أولى» احتراف فقد مضى منها نصفها بنهاية الدور الأول لدوري المحترفين الذي بقي منه كامل مباريات الدور الثاني وهي «11 جولة» وبعدها سنعرف النتيجة النهائية.
* وستقوم اللجنة المشتركة بتقييم التجربة الاحترافية إن كانت قد رفعت من مستوى الكرة الإماراتية أم ظل الحال على ما هو عليه قبل انتقالها من مرحلة الهواية.
* وهذه اللجنة للتذكير فقط، ووفقاً للاتفاقية المبرمة بين الطرفين مفترض تشكيلها برئاسة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة وحمد بن بروك رئيس الرابطة نائباً له وست أعضاء يقوم كل طرف باختيار ثلاث شخصيات من جهته.
* وهي لجنة تنسيقية استشارية فنية تقوم ببحث أي مستجدات تطرأ أو أي موضوعات شائكة تظهر في إطار العلاقة القائمة بين الاتحاد والرابطة.
* وقد لجأ إليها الطرفان لتفعيل دورها إبان الخلاف الذي حدث بينهما بشأن تأجيل الجولة الأخيرة من الدور الأول لصالح إعداد المنتخب الوطني «لخليجي 19»، ولكن تم ذلك بطريقة غير قانونية لأنها لم تشكل في الأصل!
* وما دمنا في سنة أولى احتراف، وأمامنا سنوات طويلة لتمكين هذا النظام الكروي الجديد بشكل مقننٍ ومستدام خالٍ من التضارب والتداخل في الاختصاصات بين الجهتين اللتين تشرفان وتديران كرة القدم الإماراتية بشقيها الهاوي والاحترافي كل على حدة، فان فكرة إعادة توحيد الاتحاد والرابطة تحت وعاء تنظيم كروي واحد والتي طرحتها بالأمس أرى أنها من وجهة نظري الأكثر فائدة والأصلح لكرة بلدنا تنفيذها طالما ان القواسم المشتركة بينهما كثيرة.. وان الهدف من العملية الاحترافية برمتها واحد وهو الارتقاء بها والوصول إلى العالمية.
* لقد استلهمت من قبول وموافقة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على تولي الرئاسة الفخرية لاتحاد كرة القدم هذه الفكرة باعتباره شخصية وطنية وحدوية ومرجعية رياضية جامعة ونافذة ولأن وجوده على رأس الهرم الكروي سيكون غطاء حامياً وآمنا لهذه النقلة الكبيرة وجاذباً للجهتين الاتحاد والرابطة للاندماج والتوحّد تحت رئاسته.
* إن تثبيت مسمى الرابطة وموافقة ذلك من قبل اجتماع جمعيتها العمومية مؤخراً بالاسم الشمولي «رابطة كرة القدم الإماراتية» ما يشجع على تسريع عملية الدمج تحت هذا الاسم أيضاً أو باسم الاتحاد العام الإماراتي لكرة القدم.
كلمات لها ايقاع
* إن الرابطة لم تستقل عن اتحاد الكرة استقلالاً كاملاً، فمازالت تحت جلبابه ويكفي أنه سيشرف على الانتخابات التي قررتها لاختيار مجلس إدارتها للمرحلة المقبلة وحددت موعدها في 29 أبريل بناءً على لائحته وقانون الفيفا.
* فلا ضير أن تعود لجنة لتنظيم دوري المحترفين كما كانت، تحت إشراف اتحاد الكرة الموحّد. على أن تجري انتخابات مبكرة للكيان الجديد تشمل الجميع. والكلمة في النهاية للجمعية العمومية التي تجمع الـ 31 نادياً.
