في اطار الاعداد للدور الثاني من التصفيات المزدوجة لكاسي امم افريقيا ومونديال 2010 خاض المنتخب التونسي ليلة الاربعاء مباراة ودية جمعته بالمنتخب الهولندي على استاد ملعب 7 نوفمبر برادس بادارة تحكيم مصري قاده الدولي عصام عبد الفتاح.
ظهر المنتخب التونسي خلال هذه المباراة بوجهين مختلفين في الشوط الاول اعتمد طريقة دفاعية حصينة منعت الخصم من التسجيل وفي الشوط الثاني نزل لاعبو المنتخب الى الهجوم باكثر عدد من اللاعبين فشكل خطرا على الدفاع الهولندي. وهو ما مكنه من تحقيق هدف التعادل عن طريق جمال السايحي من تسديدة قوية من بعد حوالي 25 مترا وكان المنتخب الهولندي افتتح باب التجقي قبل ست دقائق من هدف تونس عن طريق هونتلار في الدقيقة 61.
الهجوم الهولندي الذي لم تتح له الا فرصة جدية وحيدة في الشوط الأول عندما فقد حقي الكرة الا ان تسديدة برسي مرت بجانب القائم عموما كان المستوى الفني خلال هذا الشوط الاول أقل من المتوسط . في الشوط الثاني تغيرت المعطيات وارتفع النسق والمستوى بفضل الاداء الجيد للاعبي وسط ميدان المنتخبين.
فالمجازفة الهجومية لتونس اربكت نسبيا الهولنديين الذين عولوا على الكرات الثابتة وعلى اثر احداها نجح هونتلار في مغالطة الحارس التونسي القصراوي لم يحط هذا الهدف من عزائم اللاعبين التونسيين ، حيث واصلوا ضغطهم الذي اثمر هدف التعادل عن طريق السايحي لتنتهي المباراة بالتعادل وقال مدرب تونس البرتغالي امبرتو كولهو ان المباراة كانت صعبة وقوية جدا ضد خصم ممتاز فنيا وتكتيكيا الشيء الذي اجبرنا على ان نحذر الدفاع في الشوط الاول لكن في الفترة الثانية ركز اللاعبون على الهجوم فكان الاداء جيدا.
اما مدرب المنتخب الهولندي فان مارفيك فانه اعترف بان الطريقة الدفاعية التي اعتمدها منتخب تونس اقلقت كثيرا لاعبيه ، واشار مدرب هولندا الى ان فريقه لعب أكثر سرعة في الشوط الثاني ونوع اسلوب لعبه الشيء الذي مكنه من التسجيل الا ان الخصم الذي تحسن اداؤه بصفة ملحوظة توصل الى تسجيل هدف التعادل .
تونس صالح قادري
