شدد حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين على أن حكمينا محمد عبد الكريم ومحمد الجنيبي هما الأقل في ارتكاب الأخطاء التحكيمية خلال المباريات التي أسندت إليهما في الدور الأول الذي افرز حكمنا عبد الله العاجل باعتباره الأكثر تميزا من بين الحكام الذين أداروا مباريات في نفس الدور، مشيرا إلى أن حكمنا حمد الشيخ كان بإمكانه أن يكون من المتميزين لولا أحداث مباراة النصر والجزيرة التي أدارها. وطالب أمين بضرورة اهتمام لجنة الحكام ببعض الأسماء الجديدة أمثال محمد عبد الله حسن تكليفه بإدارة مباريات مهمة أكثر في الدور الثاني.
حمد الشيخ وحيدا!
يرى حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين في أن حكمنا حمد الشيخ يبدو الوحيد الذي نال عقوبة الإيقاف من لجنة الحكام اثر قيادته لمباراة النصر والجزيرة والتي شهدت أحداثا معروفة فيما لم تتم معاقبة أي حكم آخر رغم الوقوع في دائرة الأخطاء باتخاذ القرارات التحكيمية!
وشدد أمين على ضرورة أن تكون هناك قرارات بحق كل من يخطئ من قضاة الملاعب مشيرا إلى أن هناك قرارات تتعلق بالعقوبات قد تتخذها اللجنة دون علم احد وهذا من حقها مشددا على انه يتكلم عن المعلن أو ما يتداول في الوسط الرياضي من قرارات اللجنة
لماذا لم يتم إيقاف هؤلاء؟
تساءل حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين عن السبب الذي حال دون أن تتخذ لجنة الحكام قرارا بإيقاف بعض الحكام في ضوء أخطاء وقعوا بها خلال المباريات التي قادوها في الدور الأول؟!
ويوضح أمين قائلا: حسب متابعتنا الدقيقة لمجمل مباريات الدور الأول، فان هناك أسماء من الحكام سواء من الجدد أو القدماء، ارتكبوا أخطاء واضحة ومتكررة يستحقون عليها الإيقاف أسبوعا أو أسبوعين ولكن اللجنة لم تتخذ بحقهم أي قرار بل على العكس واصلت تكليفهم بقيادة مباريات أخرى في دليل على أن لا حل أمامها إلا بعدم معاقبتهم نتيجة لقلة الكوادر التحكيمية.
اضطرار
تركة ثقيلة
رغم إشادته بخطوة لجنة الحكام الحالية، إلا أن حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين يرى في الزج بالوجوه الجديدة إلى الساحة التحكيمية خلال مباريات الدور الأول لدوري المحترفين، (أمرا لا بد منه) حيث يعتقد أن لجنة الحكام وجدت نفسها مجبرة أمام حتمية الإسراع بزج الوجوه الجديدة بعد ابتعاد بعض القدماء من الساحة التحكيمية إلى الحد الذي يمكن معه أن لجنة الحكام الحالية وجدت نفسها أمام (تركة ثقيلة) تتمثل بابتعاد القدماء وبالتالي ظهور فراغ لا بد من التحرك لسده فورا وهذا لم يتم إلا بزج الوجوه الجديدة، ورب ضارة نافعة.
أكثر حساسية
توقع حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين أن تكون جميع مباريات الدور الثاني، أكثر حساسية في ضوء التنافس الشديد بين فرق القمة والقاع، الأمر الذي قد يضع لجنة الحكام في دائرة المعاناة الحقيقية.
وأوضح أمين أن جميع المباريات ستكون حساسة وعلى الطواقم التحكيمية إدراك ذلك خصوصا ما يتعلق بحتمية ظهور اعتراضات من أندية ما على أي قرارات في حالة الخسارة ولهذا يبدو لا مجال للوقوع في دائرة الأخطاء الجسيمة، مشددا على أن لجنة الحكام قد تعاني من صعوبة اختيار الطواقم التحكيمية.