وجد قرار سعيد حارب نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بتراجعه عن الاستقالة والعودة من جديد إلى العمل في منصبه رئيسا لجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة ترحيبا كبيرا من الأوساط العالمية في هذه الرياضات وخاصة المهتمين برياضة الزوارق السريعة خاصة وانه يأتي في ظروف عصيبة يعيشها العالم بسبب الأزمة المالية العالمية والتداعيات الخاصة بذلك والتي مدت تأثيرها إلى الساحة الرياضية
قرار العودة
وقال ماركو سالا السكرتير العام للجنة المتسابقين (الايوتا) أن قرار عودة سعيد حارب إلى ساحة العمل في جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة يمثل حدثا سعيدا بالنسبة لجميع المشاركين في بطولة العالم للزوارق السريعة التي تديرها بكفاءة جمعية المحترفين للزوارق السريعة التي أسهم حارب في تأسيسها لتكون عماد نشاط أفضل واقوى بطولات الإثارة والسرعة في العالم. وأضاف ماركو سالا ان ترشح سعيد حارب لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية في الدورة المقبلة 2012-2016 أمر وجد كل ترحيب وثناء من لجنة المتسابقين والفرق المشاركة في نشاط الجمعية منوها بان الجميع سيشارك حارب في حملته من اجل الفوز بالمنصب العالمي والعمل على التغيير والتجديد في عمل الاتحاد الدولي.
دعم محلي
وعلى الصعيد المحلي تواصلت ردود الأفعال حول قرار سعيد حارب بالعدول عن الاستقالة والعودة لجمعية المحترفين والترشح لانتخابات الاتحاد الدولي حيث اكد احمد إبراهيم عضو مجلس إدارة اتحاد الرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية ان هذا القرار يعتبر خطوة جريئة منوها بأن نادي الفجيرة يدعم مثل هذه المساعي الشجاعة من اجل وصول أبناء الدولة إلى أعلى المصاف العالمية.
خبرات حارب
وأشار إلى أن خبرات حارب تكفي لان تبين الحضور القوي لابنائنا في الساحات العالمية وتعطيه الأحقية من غيره بتولي منصب رفيع مثل رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وذلك خلال الدورة المقبلة والتي تبدأ عام 2010. واشار إلى وجود ابن من أبناء الإمارات في هذا المنصب يدعو للفخر ما يجعلنا ندعم رغبة حارب ونشجعه للوصول إلى هذه المكانة العالمية الكبيرة.
