* إنه خبر الموسم الذي أسعد الجميع وما هذه الغبطة التي غمرت الساحة والأوساط الرياضية والاجتماعية أمس بقبول وموافقة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على تولي الرئاسة الفخرية لاتحاد كرة القدم في ظل «النقلة الاحترافية» التي تشهدها الرياضة الشعبية الأولى في بلادنا إلا تعبير غريزي تلقائي لحب الرياضيين لسموه.

* وذلك لمكانته المرموقة ووزنه السياسي والاقتصادي والرياضي والأدوار المقدرة التي لا تحصى ولا تعد والتي أداها بتأنٍ وفهم عميق وفكر مستنير حتى وصلت رياضة الإمارات إلى هذه المرحلة.

* وهي مرحلة تأسيسية مهمة لنظام كروي مستدام، يكون راسخاً لسنوات مقبلة ومفاهيم منفتحة على من سبقونا لاكتساب الخبرات منهم إلى أن تتحقق كل الطموحات والأحلام المؤجلة بالتوازي مع الإمكانات البشرية والمادية المتاحة.

* مرحلة ما أحوج ساحتنا فيها إلى شخصية قيادية مرجعية في قامته، لكثرة ما يدور فيها من لغط، وجدل مفيد أحياناً وعقيم أحياناً أخرى، ومن تباين في الآراء واختلاف وجهات النظر، كم من مرة قادت في بعض الحالات والمواقف إلى أزمات وخلافات وطلاقات باينة «استقالات».

* وما شهدته الجولة الأخيرة للدور الأول لدوري المحترفين بين شد وجذب بين اتحاد الكرة والرابطة وبين مؤيد من هنا لتأجيلها ومعارض من هناك لذلك وتمسكه بإقامتها في موعدها المرجح سلفاً!

* وما صاحب الخلاف الذي حدث في تفاقم أدى إلى تقديم الأندية السبعة مذكرة تطالب بعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية لسحب الثقة من بعض مسؤولي اللجنة التنفيذية للرابطة قد خلق «أزمة» كادت نذرها تعصف بكل المكاسب التي حققها الطرفان! لولا تدخل سموه بحكمته وعالج الموقف على النحو الذي نال موافقتهما.

* إنه بتولي سمو الشيخ هزاع بن زايد لهذا المنصب تستشرف كرة الإمارات مرحلة تحتاج فيها إلى تضافر الجهود من كل الأطراف وإلى مرجعيته.. ومشورته وتوجيهاته ورؤاه وبُعد نظره وحلوله النافذة لما قد يعترض المسيرة من معوقات مستقبلاً.

* فرئاسته الفخرية ستكون فاعلة ومؤثرة وداعمة.. بل قائدة للجمعية العمومية للخروج بقرارات مصيرية تخدم كرة الإمارات بشقيها الاحترافي والهاوي.

* كما ستحرك بعض الملفات المؤجلة أو تحت الدراسة كقضية مشاركة حملة جوازات الإمارات وأبناء المواطنات التي تنتظر التنفيذ.

كلمات لها إيقاع

* وبهذه المناسبة وبعد أن أصبح سمو الشيخ هزاع على رأس الهرم الكروي فانه من الضروري والأهمية إعادة توحيد الرابطة والاتحاد في تنظيم واحد يشرف ويدير الكرة، سواء تحت اسم الاتحاد العام أو رابطة كرة القدم الإماراتية.

* وبدلاً من أن تكون هناك جمعيتان عموميتان لتكن جمعية واحدة تجمع أندية المحترفين والدرجة الأولى، فالقواسم بين الرابطة والاتحاد كثيرة ومشتركة منها المنتخبات وكأس سمو رئيس الدولة والصعود والهبوط. اقترح هذا بلا تفاصيل الآن.

ktaha80@yahoo.com