* سما نادي العين بعلاقته الرياضية مع نادي الوصل درجة تقترب من توأمته التاريخية مع النصر الذي تربطه به قواسم مشتركة في الفهم الإداري والفكر الاحترافي وتبادل المعلومات والخبرات والالتقاء في الرؤى التي تخدم مصلحة كرة الإمارات منذ سنوات.

ـ فقد كانت الإدارة العيناوية سخية وهي تسهّل إعارة ثلاثة من لاعبيها دفعة واحدة، وهم: علي مسري وفاضل أحمد وجمعة عبدالله لدعم فريق الوصل وتقوية خط دفاعه، وهو في أمسّ الحاجة إلى ذلك بطلب من إدارته وتوصية من جهازه الفني.

* وقد شكّل ثلاثتهم دعامة قوية للإمبراطور الذي كان يعاني من خلل في ظهره، وقد أثبتوا ذلك بعد أن دفع بهم المدرب هوراك كاساسيني للفريق لأول مرة بعد انتقالهم إليه.

* واستطاعوا كذلك المحافظة على الهدف الذي أحرزه عيسى علي في وقت مبكر من عمر مباراتهم في الجولة الختامية للدور الأول مع فريق النصر وإلى نهايتها بدفاعهم واستبسالهم اللذين أمنّا فوزهم وحصولهم على النقاط الثلاث التي وضعت الفهود في المركز السادس.

* إنهم بلا شك مكسب كبير للفريق الوصلاوي، خاصة علي مسري الذي برز بشكل ملفت نابض باليقظة والحيوية، وكان بالفعل صمام أمان بالنسبة إلى حارس المرمى ماجد ناصر.

* وكلنا شاهدنا كيف قام ماجد «بقلب الهُوبه» مرتين بتلك الطريقة الجمبازية بعد هدف عيسى السريع فرحاً باللاعبين الجدد الذين وقفوا أمامه كالسد، وبالنصر المبكر.

* ولأن إعارة هذا الثالث موقوتة بنهاية الموسم، فإن الحديث في أروقة نادي الوصل بدأ يشير بضرورة سعي إدارتهم لتحويلها إلى تعاقد نهائي بعد استمرارهم بهذا المستوى إلى آخر مباراة في الموسم.

* ويبقى السؤال حالياً.. هل ستوافق الإدارة العيناوية على ذلك؟.. سابقاً لأوانه، لأنه مازالت هناك إحدى عشرة جولة متبقية ومتسع من الوقت.

* ولكن «الزعيم دائماً زعيم» وثوابته ومواقفه معروفة، وإدارة تنفيذية على رأسها قيادة رياضية ملهمة.. سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذي وضع لناديه نهجاً راسخاً بعدم الوقوف في طريق أي لاعب يرغب في الانتقال إلى نادٍ آخر منافس وغيره مهما بلغ من النجومية لجدير بتثمين وتقدير وتذكير الساحة الرياضية بما قدمه ويقدمه لكرة الإمارات في هذه الناحية.

كلمات لها إيقاع

* ولعل في تسهيل رغبة نجميه الكبيرين سبيت خاطر وهلال سعيد من قبل بالانضمام إلى الجزيرة المتصدر للدوري حالياً دلالة لمواقفه.. والأمثلة كثيرة.. ولن يكون هذا الثالوث آخرها.

ktaha80@yahoo.com