انطلقت صباح أمس ـ الثلاثاء ـ اجتماعات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية والتي تستمر حتى منتصف مارس المقبل.. من حرص الهيئة على ربط المؤسسات التابعة لها ومتابعة مدى التزامها بتنفيذ برامجها وخططها المرحلية والاطلاع على أهم الايجابيات والسلبيات والوقوف على مدى تطابق الإستراتيجية بين الاتحادات والهيئة المستمدة من الاستراتيجية العامة للحكومة.
بدأ إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعاته باتحاد الإمارات لألعاب القوى وفق الجدول الزمني المعد لهذه الاجتماعات.. وجاءت البداية قوية وتبعث على التفاؤل من خلال الإعداد الجيد الذي أعده الاتحاد للاجتماع والعرض الفني المتميز الذي قدمه المستشار احمد الكمالي رئيس الاتحاد وأعضاء الوفد المرافق له... حضر الاجتماع راشد المطوع مدير المكتب الفني وعبدالغني طبلت الخبير بالهيئة وخالد آل حسين مدير إدارة الشئون الرياضية واحمد بركات.
قدم الأمين العام شرحاً موجزاً عن الهدف من تركيز الهيئة على هذه الاجتماعات وأشار الى أنها لقاءات من أجل المزيد من الترابط وتعزيز سبل تواصل الهيئة مع كافة المؤسسات التي تعمل تحت مظلتها والوقوف على مراحل عمل كل مؤسسة مؤكداً على أن هذه الاجتماعات ليست (للمحاسبة) ولكنها محاوله للتغلب على ما قد يواجه الاتحادات من معوقات والعمل على إزالتها وتوفير سبل النجاح والتقدم للعمل الرياضي بالدولة.
وقال: ان الهيئة هي الغطاء الشرعي ودورها دعم مسيرة العمل الرياضي والشبابي بالدولة وفق التوجهات السامية للقيادة السياسية في هذا الشأن.. وعلينا أن نتفهم أبعاد منظومة العمل التي نسعى من خلالها جميعاً للوصول إلى تحقيق الهدف الأساسي من رياضة الإمارات.. كما على الاتحادات ان تستوعب آلية عمل الهيئة.. كما شدد على ضرورة تفعيل دور المرأة وإشراكها في الأنشطة على اعتبار أنها من الموضوعات الحيوية التي تحرص القيادة السياسية على التوجيها بها.
وحول الموازنات الخاصة بالاتحادات الرياضية أكد إبراهيم عبدالملك أن الموازنة مع نهاية عام 2009 ستكون قد غطت الالتزامات المطلوبة للعمل الرياضي.. أما ميزانية عام 2010 ستكون مرهونة ومرتبطة بخطط وبرامج ومشاريع الاتحادات وأيضا ما تحققه هذه المؤسسات من انجازات.. مشيراً إلى أن الهيئة تواصل جهودها نحو الارتقاء بالموازنة لتلبية كافة الاحتياجات اللازمة لتطوير العمل الرياضي والشبابي بالدولة. كما استعرض راشد المطوع مدير المكتب الفني استراتيجية الهيئة المعتمدة من مجلس الوزراء والمستمدة من الاستراتيجية العامة للحكومة.
رؤية الاتحاد وخططه المستقبلية
وقدم المستشار احمد الكمالي رئيس مجلس ادارة اتحاد العاب القوى عرضاً مفصلاً ومنظماً وطموحاً عن عمل الاتحاد الفني حتى نهاية العام 2012 وقدم خطة استراتيجية تتضمن كافة مراحل عمل الاتحاد منذ يناير عام 2007 وحتى يناير عام 2012 وكيف سيكون وضع أم الألعاب على المستويات المحلية والقارية والعالمية.
اتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر
وفي الحادية عشرة عقد ابراهيم عبدالملك محمد الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعه الثاني بوفد اتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر برئاسة سلطان الجوكر امين السر العام وحضره عبدالمحسن فهد الدوسري الامين العام المساعد للشئون الرياضية واستهل الأمين العام الاجتماع بالتأكيد على أهمية هذا التواصل واستعراض أهم المعوقات ومحاولة علاجها وتيسير مهمة الاتحادات وتعزيز أهدافها تجد التصدي لكافة التحديات.
وبعد استعراض الخطة الإستراتيجية للهيئة بواسطة مدير المكتب الفني راشد المطوع وربطها بأسلوب منهجي بإستراتيجية اتحاد البلياردو والسنوكر.. قدم سلطان الجوكر أمين السر العام للاتحاد عرضاً سريعاً لخطط وبرامج الاتحاد وما تحقق من انجازات إضافة إلى خطوات عمل الاتحاد والبطولات ورعاية الشركات ومراحل تنفيذ البرنامج الخارجي للبطولات.
كما استعرض عبدالله ميدان المدير المالي أهم التحديات التي تواجه الاتحاد والتي تحتاج إلى دخل من الهيئة لعلاجها أهمها عدم توفر مقر دائم للاتحاد على اعتبار أن اللعبة رغم ما حققته من انجازات مازالت تمارس عن طريق صالات ومراكز ونواجي خاصة.. وجاء التحدي الثاني ليوضح حاجة الاتحاد إلى زيادة الدعم المادي حتى يتلاءم مع متطلبات عمل الاتحاد .
وهنا تدخل الأمين العام وأكد على أن الهيئة ستعمل على علاج هذه السلبيات وتوفير الدعم المناسب ومقر للاتحاد مشيراً إلى أن الهيئة لن تألوا جهداً نحو تيسير مهمة الاتحادات مؤكداً إلى أن الهيئة لا تتدخل في عمل الاتحادات أو كيفية تنفيذ الاستراتيجية الخاصة به ولكن علينا تقييم الاتحادات من خلال المخرجات.
