أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة أن دعم الاتحاد لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في انتخابات المكتب التنفيذي للفيفا والاتحاد الآسيوي أمر مفروغ منه وان ما يقوم به من دور كبير لرفع الكرة الآسيوية ودعم الاتحادات الأهلية وما تركه من بصمه في عمله سواء في الفيفا من خلال عضويته فيه أو كونه رئيسا لمشروع الهدف وما يطرحه من رؤى وأفكار دليل على كفاءته وحرصه على عمله لخدمة كرة القدم في القارة.
أضاف في تصريحات لوسائل الإعلام أن دعمنا له قبل أن يكون خليجيا وآسيويا فهو قطري وابن قطر وكفاءة نعتز بها وتعتز بها القارة.. وهذه أسباب كافية جدا لنكون معه. استطرد رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم قائلا: لقد تبادلنا وجهات النظر مع الأخ محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وناقشنا الدعوة التي نقلها فادي زريقات الأمين العام لاتحاد غرب آسيا للانضمام إلى الاتحاد وهي دعوة قديمة وتجددت مرة أخرى وتمت دعوتنا إلى الاجتماع المقبل الذي سيكون في شهر ابريل المقبل لرؤساء الاتحادات لدول غرب آسيا وسنشارك فيه.. وان الرغبة كانت موجودة لدينا في الانضمام ونحن سبق أن شاركنا في بطولاته وآخرها البطولة الأخيرة التي أقيمت في إيران.. ولكن كانت لدينا بعض النقاط والآراء سبق أن رفعناها لسماع وجهة نظر الاتحاد وسنستمع إليها أيضاً وبما يخدم الكرة في منطقة غرب آسيا.
وأوضح أننا سننضم إلى اتحاد غرب آسيا في ظل التكتلات الموجودة في القارة ومن اجل ان يكون حضور غرب آسيا قوياً وتكتل له ثقله وهو متوافق في دعمنا للاتحاد الآسيوي ومحمد بن همام ويتناغم مع رؤيتنا في الدور الذي يجب ان يكون عليه غرب آسيا في القارة. أشار إلى أن الرغبة لاتحاد غرب آسيا كانت موجودة وليس وليدة اليوم ولكن كما قلت إن هناك بعض النقاط والملاحظات لم تكن لها حلول في السابق بعد أن رفعناها وان وجودنا سيجعلنا نساهم في إضافة الكثير من الأشياء على نظام الاتحاد وتعديل بعض فقراته وهناك تجاوب طالما انه يخدم دول غرب آسيا وأن ذلك لم يمنع من انضمامنا إليه.
نفي وجود مشكلة في إقامة المقر بالأردن
وقال: لا توجد مشكلة في وجود المقر في عمان أو غيرها ونحن لم ننظر إلى التواجد القطري من اجل مصلحة شخصية ضيقة بل ننظر إلى مصلحة اكبر هي مصلحة غرب آسيا ويمتد خلاله لآسيا كلها، وان ما نشاهده هجوم مشحون على خلفية التحركات حول الانتخابات للمكتب التنفيذي للفيفا ووجود أقطاب تتنافر فيما بينها. ونحن نجد الطرف الآخر المتمثل في الأخ والصديق هو الشيخ سلمان بن إبراهيم ووجوده وما تكون عليه عملية ترشحه لمنافسة بن همام أعطى الأجواء إثارة كبيرة.. ونحن في قطر دعمنا واضح للأخ بن همام سواء في الفيفا أو الاتحاد الآسيوي وان انجازاته هي التي تفرض علينا أن نقف معه ونرشحه بقوة وهي تتحدث عن نفسها.
وردا على سؤال حول حظوظ محمد بن همام في هذه الانتخابات قال رئيس الاتحاد القطري: حظوظ بن همام ستكون كبيرة وكما قلت إن ما قام به من عمل سواء على نطاق الفيفا والاتحاد الآسيوي. واثر ذلك على الاتحادات الأهلية في القارة كما انه يترأس أكثر من لجنة على مستوى الفيفا وأعتقد أن الاتحادات التي ستصوت ستحتكم إلى منطق العقل ومنح صوتها للأخ محمد بن همام.
الدوحة ـ بلال قناوي

