أكد مدرب عجمان عبدالوهاب عبدالقادر منطقية المنافسة بين فرق الجزيرة والأهلي والعين على مراكز المقدمة بنهاية الدور الأول لدوري المحترفين من واقع الإمكانيات التي تتميز بها الفرق الثلاثة والجهد الذي بذلته في التعاقدات وتجهيز عدد كبير من اللاعبين مكن كل فريق من وجود خيارات عديدة من اللاعبين البدلاء لا يقلون عن اللاعبين الأساسيين.

وأوضح تفصيلاً إن النتائج التي حققتها الفرق الثلاثة لم تأتي اعتباطاً أو بمحض الصدفة، بل نتيجة جهد يتناسب مع منافسة قوية مثل دوري المحترفين. وقال إن وجودهم في المراكز الثلاثة الأولى كان أمراً متوقعاً، فاللاعب البديل في هذه الفرق لا يقل عن الأساسي، وأشار إلى أن الجزيرة يعتبر الأفضل بين الفرق الثلاثة قياساً بمستواه الثابت في كل المباريات.

وأكد عبدالقادر اختلافه مع بعض الذين يرون أن الجزيرة تراجع في المباريات الأخيرة، مشيراً إلى إن الفريق لعب مباراة أكثر من جيدة أمام بايرن ميونخ خلال توقف الدوري ثم أدى بشكل جيد أمام الوحدة في الكأس رغم خسارته النتيجة بركلات الترجيح، وقال إن الجزيرة أفضل من الأهلي والعين إذا تم التقييم بين الفرق الثلاثة، وتوقع أن يستمر التنافس بين الفرق الثلاثة حول الصدارة إلى نهاية الدوري.

وقال ان الدور الثاني متوقع فيه أن تحدث تغييرات في بعض الفرق كما ظهر ذلك في الجولة المؤجلة من الدور الأول التي تعتبر (نظرياً) انطلاقة للدور الثاني ففريق الوصل مثلاً بدأت تظهر فيه نتائج استفادته من فترة التوقف والانتدابات التي قام بها لبعض اللاعبين وتغيير المدرب وينسحب ذات الشيء على فريق الوحدة الذي كان متوقعاً قبل بداية الدوري أن يكون احد الفرق المنافسة على الصدارة ولكن ربما تكون هناك ظروف أحاطت بالفريق أدت إلى عدم تحقيقه للنتائج الأفضل، وأشار إلى انه مازال يعتقد إن فريق الوحدة لديه القدرة على تقديم الأفضل في ظل وجود عناصر ممتازة من اللاعبين المواطنين يمثل الكثير منهم في كافة المنتخبات الوطنية.

وأكد عبدالوهاب عبدالقادر مدرب عجمان أن النتائج التي حققها فريقه في الدور الأول تعتبر أفضل من المتوقع، مشيراً إلى إن ال18 نقطة تبرهن على المجهود الذي بذل قبل فترة طويلة من انطلاقة الدوري ابتداءً بالتجمع الداخلي ثم معسكر التشيك ثم المرحلة الأخيرة للإعداد رغم أن الفريق خسر في أول مباراتين ولكن الثقة في العمل الذي تم والتعاقدات التي قامت بها إدارة النادي مكنته من التعامل مع جميع اللاعبين بثقة كبيرة في إمكانياتهم.

وقال إن الفريق تحلى بالصبر والحكمة في بداية مشواره مما أسهم في تذليل كل الصعاب، وظهرت ثمرة العمل بشكل إيجابي بعد الجولة الثانية، مشيراً إلى أن الخسارة أمام الوصل والأهلي في أول مباراتين سببها عدم الوصول إلى حالة الانسجام المثالية خاصة وان الفريق حدثت به انتدابات كثيرة للاعبين مواطنين وأجانب، وقال انه اهتم بالجوانب التوجيهية والتربوية للاعبين في المحاضرات النظرية دون إهمال للجانب الخططي والتكتيكي، وقال إن الاستفادة من السلبيات كان لها الأثر أيضاً فيما حصل عليه الفريق من نتائج يعتبرها جيدة بكل المقاييس.

وأكد مدرب عجمان أن جهد إدارة النادي وعلى رأسها الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس النادي ومجلس الإدارة بقيادة المهندس خليفة الجراح رئيس المجلس ونائبه خليفة الجرمن وتواجدهما المستمر أسهم فيما تحقق إضافة إلى تفاهم وانسجام الجهاز الإداري المكون من عبدالله الشحي المشرف العام وأحمد الرئيسي مدير الفريق والجهازين الفني والطبي مع اللاعبين، متمنياً أن يستمر فريقه على هذا النهج في الدور الثاني الذي سيكون أكثر صعوبة من سابقه.

أفضل اللاعبين

قال مدرب عجمان إن لاعب الجزيرة إبراهيم دياكيه يعتبر الأميز والأفضل بمستواه الثابت خلال الدور الأول إضافة إلى تأثيره الواضح في النتائج التي حققها فريقه، مشيراً إلى أن كثيرين يرون لاعب العين فلاديفيا هو الأميز وقد يكون هذا الرأي صحيحاً في بعض المباريات ولكن عند التقييم لكل الدور الأول والثبات في كل المباريات فان الكفة ترجح كفة دياكيه.

وقال ان هناك لاعباً آخر ربما لم يأخذ حظه من الاهتمام كنجم مميز في الدور الأول وهو محترف الخليج عباس مويا، كما إن البرازيلي سوبيس لاعب الجزيرة بدأ مستواه يتحسن للأفضل ومعه مواطنه بيانو، وتوقع أن يستعيد البرازيلي أوليفيرا مهاجم الوصل مستواه إذا واصل بذات الأداء الذي قدمه مؤخراً أمام النصر فهو لاعب مهاري وهداف في نفس الوقت، ويضاف إليهم لاعبي عجمان عبدالحق العريف وجواد كاظميان.

ياسر قاسم