شهد الدور الأول لدوري المحترفين سقوط 8 مدربين ضحية للنتائج المتواضعة لعدد من الفرق التي بلغت 6 فرق كان آخرهم المدرب التونسي سمير الجولي الذي أقالته إدارة نادي الخليج اثر هزيمة الفريق من الوحدة في الجولة الأخيرة للدور الأول وقد قامت أندية الوصل والنصر والوحدة والظفرة والشعب والخليج بتغيير مدربيها خلال الدور الأول.. فيما احتفظت أندية الجزيرة والأهلي والعين وعجمان والشارقة والشباب بمدربيها ولكن هذا لا يمنع من توقع مزيد من حالات الإقالة خلال الفترة المقبلة.

الوحدة خلال الفترة الماضية وافق على قبول استقالة مدربه المصري احمد عبدالحليم واستعان بمدرب الشعب الأسبق كسبرجر الذي قاده للفوز على الجزيرة في الدور ربع النهائي لبطولة الكأس.. والوصل أقال المدرب برانيك واستعان بالكرواتي استريشكو ثم استغنى عنه واستعان بالمدرب الوطني خليفة مبارك الذي سرعان ما تقدم باستقالته ليستعين النادي بالمدرب هوراك الذي قاده لأول فوز على النصر خلال الجولة الأخيرة للدوري ويعتبر الوصل أكثر الأندية استهلاكا للمدربين خلال بداية الموسم حتى الآن.

والنصر استغنى عن خدمات مدربه الكرواتي لوكا واستعان بالألماني باكلسدورف وقد ظهر الفريق بمستوى أفضل في مباراته الأخيرة أمام الوصل على الرغم من خسارة الفريق بهدفين، واستقال المدرب السوري محمد قويض من تدريب الجزيرة واستعان الظفرة بخدمات المدرب الوطني عيد باروت.

وعلى الرغم من تغيير الأندية لعدد 8 من مدربيها إلا أن العدد لن يبقى عند الثمانية حيث تشير التوقعات إلى أن هناك بعض الأندية سوف تستغني عن مدربيها خلال الفترة المقبلة حيث يعتبر المدرب هو الحلقة الأضعف في دورينا لأنه يدفع ثمن أخطاء اللاعبين وبعض الأحيان الإداريين غاليا وهذه الظاهرة لم تعد محلية فمعظم الدول العربية تقوم بنفس الإجراء مع مدربيها دون السعي إلى تحديد الداء من الأساس ومن ثم تدارك السلبيات التي أدت إلى تدهور النتائج.

نلاحظ خلال الدور الأول لدوري المحترفين خلو المدرجات من روادها وبدت الملاعب وكأنها مهجورة مما اثر على الادعاء العام لمستوى الفرق وقد سجل أعضاء دوري المحترفين الآسيوي خلال زيارتهم للدولة وتفقد الأندية ومشاهدة المباريات وطالبوا بضرورة العمل على تدارك تلك النقطة من خلال إقامة برامج تسهم في جذب الجماهير الى المدرجات.

ومن خلال رأي عدد من الجماهير تبين أن الأندية تغالي في سعر التذكرة التي وصلت في بعض الأحيان إلى 80 درهما مما يعتبر مبلغا فوق استطاعة شريحة كبيرة من الجماهير خاصة طلبة الكليات والمدارس إضافة إلى قيام التلفزيونات المحلية بتغطية مرئية للمباريات مما ساهم في جذب شريحة كبيرة من الجماهير خاصة في ظل وجود عنصر الإثارة في استوديوهات التحليل.

وقد لجأت بعض الأندية الى التعامل مع الموضوع بنظرة تجارية من خلال الاستعانة بعدد من الجماهير «المؤجرة» من اجل بعث الروح إلى المدرجات والعمل على زيادة حماس اللاعبين خلال المباريات. صحيح يعتبر هذا التصرف من السلبيات التي ظهرت ولكن لابد من التعامل مع الموضوع بنوع من التضحية حتى ولو كان على حساب هوية الدوري وهنا تطالب الجماهير الأندية بضرورة تخفيض سعر التذاكر من اجل الحفاظ على شريحة الجماهير من الطلبة.