نفى الكابتن محمد قويض مدرب فريق الظفرة السابق والكرامة السوري الحالي نفياً قاطعاً ما ذكره مدرب فريق الظفرة السابق والشعب أيمن الرمادي بخصوص اللاعب الإيراني رسول خطيبي، مؤكداً أنه غادر الإمارات في حلقه حنظلة وفي عينه دمعة بسبب ترك الظفرة التي تمثل بيته الثاني وأهله لما وجده من رعاية واهتمام وتقدير من الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس الإدارة وإخوانه أعضاء المجلس والمدير التنفيذي وكافه أفراد الأسرة الرياضية وما زال التواصل اليومي عبر الهاتف مع كافة أفراد النادي واللاعبين.
وأكد في اتصال هاتفي (أمس) للرمادي خلال (الدردشة) التي تمت على هامش مباراة الشعب والظفرة أن إدارة نادي الظفرة تجاوبت معه إلى حد كبير بتبديل اللاعب المحترف خطيبي ما بين الدورين نسبه للمستوى الذي ظهر به في صفوف الظفرة عكس مستواه في الموسم المنصرم الذي كان يمثل أحد أبرز اللاعبين الأجانب في الدولة مما شجع الظفرة للتعاقد معه وبالفعل كان التجاوب رائعا باستقدام أكثر من لاعب للاختبار.
وقال: انه سمع ما دار في المناظرة التلفزيونية ولا يعقل أن تصدر منه كلمة تسيئ للظفرة للتعامل الحضاري الذي يسود نادي الظفرة مع اللاعبين والأجهزة الفنية والذي عاشه حوالي 4 أشهر كانت باختصار (عسل) ولو لا نادي الكرامة السوري بيته الأول لما ترك الظفرة.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»
