كان من أهم أحداث هذه الجولة القمتان اللتان جمعتا كلا من الأهلي والشباب.. والوصل والنصر.. وأطلق على الأولى ديربي بر دبي على اعتبار أن ناديي النصر والوصل في هذه المنطقة وعلى الثانية ديربي ديرة لأنهم من منطقة ديرة.. وعلى ذلك فإن الديربي وصل لذروته بالنسبة للمباراتين فهما ليس من مدينة واحدة بل من منطقة واحدة وهذا ما رفع من مستوى الحدة والحماس في المباراتين اللتين حظيتا بنسبة متابعة كبيرة سواء عبر شاشات التلفزيون أو في الملعب.

وانتهت المباراة الأولى بفوز الوصل على النصر وكان الفوز الأصفر واقعيا للغاية على اعتبار أن الأخير أحسن العمل خارج الملعب وتمكن من تعزيز صفوفه بأسماء متعددة زادت من قوته وجعلت يتفوق في كل شيء على نظيره الأزرق..

وفي المباراة الأخرى استحق الأهلي الفوز على جاره الشباب لأنه أكثر استعدادا وقوة هذا الموسم وحقق الفوز الرابع على التوالي بداية من الدور الثاني في دوري الموسم الماضي وبطولة الكأس وكأس السوبر في بداية الموسم الحالي.. عموما فإن مهما تشابكت أوراق الديربي بتداخل الشحن المعنوي وقوة دفعه إضافة إلى الحماس الجماهيري فقد كانت النهاية واقعية للغاية وفاز فيها من استحق الانتصار.