التغيير سنة من سنن الحياة، والتجديد أصبح ضرورة ملحة في كرة القدم وهذا ما حدث في فترة التسجيل الثانية للدوري حين شاهدنا وجوه جديدة.. وفرقا غيرت الكثير من وجوهها وظهر في هذه الجولة عدد من الأسماء بألوان مختلفة.. ولأننا كنا نتوقع أن تمتلئ الصحف بأخبار التغييرات والانتقالات الشتوية إلا أننا شهدنا برودا حاله كحال الطقس البارد في شتاء الخليج.
وكأن الأزمة الاقتصادية قد أثرت فعليا في مخطط الأندية مثلما حدث في السوق الأوروبية والتي لم تشهد انتقالات كبيرة في الشتاء.. وكان أبرز الذين عملوا في هذه الفترة فريق الوصل الذي يبدو وكأنه شكل فريقا جديدا فشاهدنا «لأول مرة» كل من علي مسري وفاضل أحمد وجمعه عبد الله القادمين من العين وشاهدنا سعيد الكاس القادم من الشارقة وكذلك يوسف عبد العزيز واللاعب الايطالي فابيو فيرماني القادم من العاصمة الايطالية وتحديدا من نادي لاتسيو وفي النصر شاهدنا عبد الرحمن خلفان لأول مرة بالقميص الأزرق في الدوري، وفي الشعب ظهر البرازيلي برونو فوجاكا والذي حل بديلا محمد كالون الذي استغنى عنه النادي.. وفي الوحدة تم الاستغناء عن الثنائي مراد العيني وباربوسا وتعاقد مع العراقي علي صلاح.
وفي عجمان أبعد الإيراني علي سامره وحل بديلا عنه المغربي محمد بن رابح والذي حقق التعادل الرائع لفريقه أمام الجزيرة وناصر خميس القادم من نادي العين.. وتعاقد نادي الخليج مع التونسي بوجلبان ليساهم مع الأجنبي المميز عباس مويا وفي المنطقة الغربية والتي يستقر بها نادي الظفرة أجرى الفريق عدد من التغييرات وظهر لأول مرة كل من الأردني عدي الصيفي والتوجولي محمد عبد القادر.. ووصل عدد اللاعبين المنتقلين المحليين إلى ما يقارب الخمسة عشر لاعبا ليس من بينهم صفقات انتقال كبيرة عدا الذي تم ذكرهم في الأعلى.
فالمنافسون الثلاثة (الجزيرة والأهلي والعين) استقروا على الموجودين ولم يروا أي حاجة للتغيير.. ونفس الحال انطبق على فريق الشارقة وكما وصلت الأخبار فإن فرق كل من الشباب والنصر في طريقها لضخ وجوه جديدة في افتتاح الدور الثاني من المسابقة والذي سينطلق بعد أيام.

