* حسناً فعل اتحاد الكرة بالإبقاء واستمرار مدرب المنتخب الوطني الأول الفرنسي دومينيك حتى نهاية عقده في شهر يونيو المقبل من هذا العام 2009.
* وهو قرار منطقي، لأنه لا ضرر سيصيب الأبيض لتواجده وقيادته له فيما تبقى من مباريات مجموعته في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا أكثر مما تسببت فيه قيادة سلفه وصديقه ميتسو في البداية المبكرة التي أدت إلى تضاؤل فرصة المنافسة على البطاقة الثانية بعد خسارتيه للست نقاط الأوليتين دفعة واحدة ثم هروبه على نحو ما هو معروف، والذي أحدث هزة نفسية للاعبين بتصريحاته الهجائية لهم!
* والتي صارت مهمة أولى أساسية لدومينيك بعد ذلك لرفع معنوياتهم وإزالة آثار ما خلفته من دمار لشخصية المنتخب بدلاً من الارتقاء بالنواحي الفنية والانضباط التكتيكي لاستعادة مستواهم القوي.
* إن إبقاء واستمرار دومينيك أراح الاتحاد من مزاولة وعناء البحث عن مدرب جديد لن يستطيع في الفترة «القصيرة المتبقية من إحداث «معجزة» تقفز بمنتخبنا أطول من قفزة الزانة وتضعه في مقدمة المرشحين الأول والثاني للصعود إلى النهائيات بقدر ما يجعله يتمسك ببصيص الأمل المتبقي في انتزاع نصف المقعد الخامس بعد جهد جهيد للمنافسة به لضم النصف الآخر وهذا يمكن أن يقوم به دومينيك وهو أدرى حالياً بلاعبيه من أي مدرب آخر سيخلفه فيما لو تم الاستغناء عنه!
* المهم أيضاً أن الساحة الرياضية التي كانت غاضبة عليه بعد خسارة منتخبنا الوطني أمام اوزباكستان بالهدف الوحيد الذي أجل فرحتها بضمان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا بقطر عام 2011 قد استراحت من القرار لأن استمرار دومينيك اقتصر على مدة محددة حتى نهاية عقده في يونيو وليس بعد نهاية مباراتي الدور الثاني «إياباً» واللتين سيخوضهما الأبيض أمام ماليزيا واوزباكستان في شهر مارس من العام المقبل.
* وبين إراحة القرار لاتحاد الكرة بإعطاء اللجنة الفنية فسحة متأنية من الوقت للتعاقد مع بديل عالمي جديد لمرحلة ما بعد يونيو فصاعداً، وبين استراحة الساحة الرياضية للمنطقية التي تعامل بها مجلس الإدارة كانت سعادة دومينيك بإبقائه على رأس عمله واستمراره حتى آخر يوم في عقده غامرة.
* وذلك حتى يتسنى له تكملة ما بدأه في مرحلته وترك بصمته.. وربما.. تحقيق ما لم يكن على بال أحد.
كلمات لها ايقاع
* نأمل أن يكون البرنامج الإعدادي الذي أقرته اللجنة الفنية برئاسة محمد خلفان الرميثي استعداداً لمباراتي كوريا الشمالية والسعودية المقبلتين متوازناً مع الدور الثاني للدوري وألا يكون هناك تقاطع بينهما ومؤجلات تؤثر على المستوى الفني.
