* لا حديث الآن إلا بما سيحدث في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لترشيح ممثل للفيفا يوم 8 مايو القادم، وهو الموعد الذي أصبح حديث الشارع القاري بعد أن تحولت الأنظار إلى هذه الجلسة المرتقبة للانتخابات، ويقوم المرشحان الخليجيان بدور تنسيقي مع الاتحادات الوطنية فقد تواجد بقوة بن همام على الساحة اليمنية وضمن صوتها وبحث العديد من القضايا المصيرية للكرة اليمنية.

بينما تواجد سلمان بن إبراهيم في الرياض من اجل الظهور التلفزيوني لأول مرة في برنامج أصداء، وكشف عن لقاء لممثلي دول الغرب في مارس القادم. فالهدف من الزيارات التي قد يكون بعضها مرتباً من قبل مثل زيارة الرئيس بن همام، بينما زيارة بوعيسى جديدة الهدف هو التشاور في كل الخطوات لكي تسير الانتخابات نزيهة بدون تدخل مباشر أو غير مباشر.

فالكل واضح في برنامجه، ونخرج بشخص ترضى عنه اكبر قارات العالم لان عملية الانتخابات ليست سهلة وتتطلب فكراً وثقافة عالية في التعامل معها بالصورة المناسبة واللائقة، لأن نجاح انتخابات المكتب التنفيذي هو نجاح للفائز، حيث سينال ثقة القارة بأكملها وان كانت التكهنات بدأت تتغير بعض الشيء!!

* وتطرح حاليا عدة تصورات كل حسب اجتهاده حول المتوقع، فالأمور غير واضحة لأن في القلوب شيئاً وفي الظاهر شيء آخر، ولعبة الانتخابات معروفة، والمصير مجهول. نحن أمام تجربة قديمة عمرها عشرات السنين.. والى الآن يطرح اسمان فقط لمنصب المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي عبر اجتهادات، وكلاهما متخوف وحذر وأستغرب لماذا التخوف؟

ولماذا لا نجعل غيرنا يترشح طالما لديه الاستعداد والتحضير النفسي والمعنوي والمادي فالمنافسة بين الشقيقين العزيزين بن إبراهيم وبن همام لا يفسد للود قضية.. ففي النهاية لابد أن يفوز واحد فلماذا التخوف والقلق طالما لدينا شخص رياضي، ولديه برنامج وخطة واضحة المعالم سيقف معه الجميع بغض النظر عن التوازنات الأخرى، والتي يحاول البعض تمريرها من حين لآخر. المهم من لديه الاستعداد ويقول إنه سيتقدم بطلب الترشح لهذا المنصب الدولي.

فالظروف الأخيرة التي مرت بها الكرة الآسيوية على الصعيد الإداري وضعتنا في هذا الركن الضيق. فلابد من تحريك الأجواء والساحة بالطرح العقلاني. وللأمانة نتفق مع ما قاله بن همام بان زمان الاتحاد الآسيوي يدار بالهاتف، واليوم تغير الوضع. هذه حقيقة. ولكن هناك حقيقة أخرى بان هناك أخطاء وسلبيات لابد من الاعتراف بها!!.

ومهما كان ممثلنا العربي القادم فلن تتأخر الجهات الآسيوية بدعمه بل ستزيد من دعمه لها لأنه جاء عبر انتخابات قانونية بعيدة عن التزكية فقد وصلنا إلى مرحلة يجب أن نغلق باب التزكية ونتركها للأفضل والكفاءة، ولابد أن نتعلم من الأخطاء فالجميع سواسية أمام قارة آسيا.

* الفرق هو الجهد والفكر والعطاء والتضحية والرغبة ومن لديه الاستعداد الكافي لتحمل المسؤولية. فمن تتوفر له هذه الشروط فليتقدم.. فالتأييد سيجده الأفضل والتسول للأصوات زمن أكل عليه الدهر. هناك مصالح معينة في لعبة كرة القدم الدولية.. فمن لديه الثقة عليه أن يتقدم وسيلقى كل الدعم من الجهات المعنية الآسيوية.. ويجب أن نطور ثقافتنا الانتخابية ومفهومها وكفى تزكية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae