* انتهى الدور الأول لدوري «اتصالات» للمحترفين بصدارة مشتركة حافظ بها فريق الجزيرة على مركزه الأول بفارق الأهداف عن وصيفه الأهلي في المركز الثاني والذي تساوى معه برصيد ال«26 نقطة» التي جمعها كل منهما على حدة.

* وقد كلفته خسارته لنقطتين من تعادله مع فريق عجمان الذي حافظ على مركزه الرابع برصيد (17 نقطة) ملاحقة كتوف الفرسان الحمر له، فصعبوا عليه مهمة الدفاع عن صدارته متفرداً في الجولة الثانية عشرة المقبلة التي سيقابل فيها الوحدة والذي بدوره تقدم مركزاً محتلاً الترتيب الخامس في طريقه للمنافسة على المركز الرابع إلى حين حدوث كبوات لمن سبقوه لكي يلحق بهم أو يتجاوزهم.

* وفي نظام دوري من ثلاث نقاط يحصل عليها الفريق الفائز من مباراة واحدة يخوضها، فإن قيام أصحاب السعادة بتضييق الفارق لهو أمر ممكن بسهولة خاصة أن هناك متسعاً من الجولات في انتظار الجميع.

* وإذا كان الفوز الأهلاوي على الشباب جعل من «عُقدة» خسارة حامل لقب بطولة دوري الهواة قائمة في مواجهة اللون الأحمر، إلا أن الجوارح بمقدورهم النأي من مركزهم العاشر بخبرتهم، خاصة أن الفارق بينهم وبين الظفرة في المركز التاسع والنصر الثامن هشّاً للغاية.. حتى بالنسبة للشارقة السابع والوصل السادس لا يعدو أن يكون سوى أربع نقاط فقط.

* من المهم أن نقف وقفة سريعة مع أسرع هدف سجل في هذه الجولة إن لم يحدث ذلك منذ بداية المسابقة وهو هدف حسن علي إبراهيم «البُكوري» الذي كان بمثابة فتح شهية لزميليه أحمد خليل وباري بعد أن أدرك البرازيلي ريناتو التعادل للشباب، وهما اللذان صنعاه له.

* واياك أعني يا هاشيك يا من ظللت تركن هذا اللاعب الشقي الحركي إلى جانبك في كنبة الاحتياطي حتى مللت جلوسه المتكرر الا ما ندر!

فها هو قد أثبت لك أن الدفع به ضمن التشكيلة الأساسية أفضل للفريق!

* والفوز الذي خطفه عيسى علي للوصل.. وظل مرجحاً لكفته من الدقيقة الثامنة وحتى النهاية على النصر ومن هدف رأسي رائع لهو هدف إماراتي مئة بالمئة يدحض أيضاً كل ما قيل ويقال إن اللاعب الأجنبي المهاجم يخفي ظهور لاعبينا المواطنين بالشكل المهاري، وها هو عيسى يأتي من الوسط ليرتقي ويلمس الكرة المرفوعة عالية بخصلة من شعره ويسجل منها أغلى الأهداف في الشباك الزرقاء.. وفي الفريق ثلاثة محترفين أجانب فابيو الايطالي وأوليفيرا.. البرازيلي وإيمان مبعلي الإيراني.

كلمات لها إيقاع

* ماذا سيكون رد فعل مدرب الجزيرة إذا قال له مدرب محترف مثله إنه مدرب «ساذج»!.

* قطعا سيرغي ويزيد ويغضب إن لم يتعارك معه!

* قول براغا خلال المؤتمر الصحافي بعد تعادله مع فرقة عبدالوهاب عبدالقادر بان هدف التعادل الذي أحرزه فريق عجمان كان «ساذجاً» لهو قول في منتهى الغرابة ـ لأن الهدف كان ملعوباً من بدايته وحتى نهايته ويمكنه الرجوع إليه وكل المباراة مسجلة تلفزيونياً.

* هل هذه زلة لسان أم إن هناك خطأ في الترجمة ـ جعل من وصفه لهذا الهدف منتهى السذاجة!

ktaha80@yahoo.com