أثار غياب الإمارات عن حضور الألعاب العالمية الشتوية للاولمبياد الخاص، والتي تستضيفها ولاية أيداهو الأميركية وتقام في ثلاث من مدنها بويزي العاصمة وارينا وبندروسا الكثير من التساؤلات خاصة وأن حفل الافتتاح قد شهد حضورا إماراتيا مميزا من خلال عرض قصة حياة لإحدى لاعبات الإمارات على الشاشة العملاقة بسنتر ايداهو الذي شهد حفل الافتتاح وهو عبارة عن صالة مغطاة، تسع 40 ألف متفرج وكانت ممتلئة عن آخرها ولم يكن بها موضع لقدم خلال حفل الافتتاح، وكيف أن هذه اللاعبة قد استعدت بقوة لهذه الألعاب.

وكيف انها قهرت إعاقتها الذهنية وعلى استعداد لقهر ثلوج أميركا، إلى جانب عرض لقطات من حياتها اليومية، كما تم عرض لقطات مطولة لمراسم الجري بالشعلة بمدينتي دبي وأبوظبي والاستقبال الرسمي والاحتفال الكبير الذي شهدته المدينتان لهذا الحدث والذي يقام لأول مرة، ولم تعلن اللجنة المنظمة عن هذا الغياب، حيث تساءلت وفود الدول المشاركة عن الوفد الإماراتي.

خاصة وأن الإمارات كانت قد استعدت للمشاركة بأكبر وفد وفى ثلاث رياضات من الرياضات السبع التي تشهدها الألعاب الشتوية، وبأكبر بعثة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من ناحية أخرى يدخل اليوم لاعبو الثماني عشرة دولة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المشاركون في الألعاب المنافسات الرسمية، وكان اليومان الماضيان قد شهدا مباريات في التقسيم ووفق قواعد الاولمبياد الخاص.