أكدت مباريات الأسبوع السابع عشر أن المنافسة أصبحت أكثر اشتعالاً على كافة المستويات سواء على مستوى القمة أو في إطار السعي للبقاء في الدوري والابتعاد عن شبح الهبوط، لذلك ستكون الفرق في الجولات المقبلة فوق صفيح ساخن بعد أن عززت المباريات من إثارتها وقوتها.

ابتسمت هذه الجولة لفريق الفجيرة الذي تزعم المسابقة بجدارة واستحقاق برصيد 37 نقطة منفرداً بعد نجاح جبال الفجيرة في الوقوف وصد الإعصار الحتاوي والفوز علية بنتيجة 2-0 في مباراة فرض فيها الأحمر نفسه ووضح مدى تمتع وأصرار لاعبيه على تجاوز أية مطبات. لتأتي الصدارة على حساب فريق قوي ومنافس ولديه طموحات كبيرة إلا أن حدة الإعصار خفت أمام بسالة لاعبي الفجيرة الذين قدموا هدية الفوز لجماهيرهم الوفية ولإدارتهم الداعمة لهم ليؤكد أبناء الفجيرة بأنهم يضعون هدف الصعود أمامهم ولابديل أماهم سوى ذلك في ظل توفر مقومات عديدة نجدها كافية لتحقيق حلمهم.

في المقابل لايزال فريق حتا لايقدم كل ما في جعبته في المباريات فهو ما ان يتقدم خطوة إلا ويتراجع أخرى رغم أن الفريق لاينقصه شيء ولايوجد مبرر محترفه البرازيلي وبهذه الخسارة ظل رصيده 32 نقطة وفي المركز الخامس.

بني ياس ودبي تعادل بطعم الخسارة

جاء تعادل بني ياس ودبي 2/ 2 فيما يشبه بالخسارة لكليهما، فالسماوي فقد الصدارة على اثر ذلك بعد أن رفع رصيده نقطة واحدة فقط ليصبح 35 نقطة محتلا مركز الوصيف ورغم ذلك قدم الفريق مباراة قوية واثبت من جديد انه فريق كبير مع الفرق التي يلاقيها، فبعد موقعة كأس رئيس الدولة مع العين التي اثبت جدارته ومكانته رغم خروجه، يعود من جديد في موقعة دوري الأولى ليؤكد قوته لان تعادله جاء مع فريق منافس .

ومتعطش للوصول إلى الصدارة ورفع رصيده إلى 32 ليحتل المركز الرابع..إلا انه كان يطمع في الفوز للاقتراب أكثر وكاد أن يصل إلى مراده بعد أن تقدم 2/ 1 إلا أن لاعب بني ياس منصور أدرك التعادل. والخلاصة أن السماوي لايزال الأقرب إلى معمعة الصدارة اما اسود دبي فمن خلال ادائه في الشوط الثاني أصبح قادراً على التقدم أكثر خاصة في الجولات المقبلة.

الجزيرة الحمراء يتقدم فرق رأس الخيمة

يعتبر فريق الجزيرة الحمراء من أكثر فرق أندية رأس الخيمة حظوظا فهو في المركز السادس برصيد 30 نقطة اثر فوزه المستحق على فريق الحمرية 3/ 0 وهو بلاشك يقترب أكثر من المنافسة في ظل مسيرته الايجابية ويلعب بمحترفين اثنين من الأجانب بعد بيع عبد الحفيظ عبد السلام إلى دبا الحصن.

ويبحث عن محترف ثالث وان كانت أنظاره تتجه إلى محترف الرمس المغربي كرمجي ولكن يمكن القول إن الفريق الذي يضم بغالبيته لاعبين تمت الاستعانة بهم من الأندية الاخرى اثبت انه يسير في الطريق الصحيح ويهدف إلى البقاء في دوري الأولى حسب تصريحات المسؤولين في النادي ولامانع من المنافسة إذا سمحت الظروف.

كلباء والإمارات يقتربان

الحقيقة أن فريقي اتحاد كلباء والإمارات واصلا سلسلة انتصاراتهما ليقتربا بقوة من المنافسة بعد أن رفعا رصيدهما إلى 28 نقطة وفي المركزين السابع والثامن، وذلك من خلال حصد نقاط المباريات كاملة والاستقرار النوعي للمستوى الفني.

فكلباء أراد أن يؤكد انه يمتلك كثيرا من القوة للوصول إلى المنافسة ومن هنا فقد اظهر غضبة الكبير الذي كان ضحيته فريق رأس الخيمة بفوز كبير بنصف درزن مقابل هدف وهي نتيجة بالتأكيد تعبر عن مايختلجه الأصفر من قوة وإمكانيات كبيرة وإصرار حقيقي على مواصلة المسيرة بإيجابية للحاق بركب المنافسة لاسيما وان الهدف هو المنافسة على الصدارة وان كانت تحتاج إلى مواصلة الجهد المضاعف.

أما الفريق الآخر الذي يسير بنفس الخطوات ونفس الموقف هو الإمارات الذي يتضح أن أحواله تحسنت كثيرا عن الدور الأول واوضح أيضا رغبة قوية على التعويض من خلال تخطي الصعاب والعقبات مهما كان حجمها..لذلك جاء الفوز على الذيد العنيد 2/ 1 مؤكدا بأنه يتمتع بمميزات مثالية يمكن عن طريقها أن يكون في وضع أفضل فهو قادر على النهوض بنفسه وتحسين أوضاعه في الدوري..الهدفان جاءا من خلال محترفيه المغربي الداودي والإيراني حسن طير.

أرباع وأسداس غير مبررة

تلقى فريقا الرمس ورأس الخيمة هزيمتين ثقيلتين، الأولى من العروبة 1/ 4 والثانية من كلباء 1/ 6 وهي بلاشك لاترضي إدارتيهما ولا جماهيرهما ولكن الغريب أن تكون هناك مبررات لهاتين الخسارتين لدى القائمين على الفريقين، فالكلام الذي خرج من الرمس بان هذه هي إمكانيات الفريق غير مبرر.

وكذلك الحال برأس الخيمة وان كانت المبررات مختلفة وهي النقص في الفريق هو السبب وهنا الرد كيف يكون النقص وانتم أعطيتم الإمارات جمعة درويش والفريق أحق ببقائه للاستفادة من إمكانياته. كما أن المراحل السنية وخاصة فريق 18سنة يضم عناصر أفضل من بعض الموجودين في الفريق الأول..إضافة إلى الاهتمام الذي يجده الفريق من الإدارة.

مقايضة

رغم أن إدارة الإمارات تسعى لضم اللاعب جمعة درويش لمدة 3 شهور إلا أن الخيماويين طلبوا مقابل ذلك الحصول على خدمات الحارس الإماراتي سالم إبراهيم لان فريق رأس الخيمة يعاني في حراسة المرمى، ويبحث تدعيم الفريق بحارس مميز.

وسبق أن طلب رأس الخيمة من الإمارات حارسا في بداية الموسم إلا انه انضم إلى فريق الجزيرة الحمراء رغم أن رأس الخيمة هو السابق في طلب الحارس وكشفت الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الأحمر من اتحاد كلباء مدى الحاجة إلى الإسراع في البحث عن حارس يمتلك قدرة وإمكانيات كافية للذود عن المرمى الخيماوي.

علي شويرب