تقاسم فريقا الشارقة والظفرة نقاط مباراتهما معاً في ختام الدور الأول لدوري المحترفين، في اللقاء الذي أقيم على ملعب الشارقة بالإمارة الباسمة، وقدم الفريقان واحدة من أسوأ مباريات الموسم، فلا خطة واضحة ولا معالم فنية، وعشوائية في الأداء، وكان الأمر الواضح فقط هو عدم الرغبة في الخسارة، وارتفع رصيد الشارقة إلى 14 نقطة والظفرة إلى 11 نقطة، والى المباراة.

فاجأ التونسي يوسف الزواوي، منافسه بإدخال بعض التعديلات في تشكيلة الفريق، بداية من حراسة المرمى والتي لعب فيها راشد احمد ليجلس الماس على دكة البدلاء، ويبدو أن تسبب الأخير في خسارة فريقه أمام الشباب بالكأس وأخطاءه الواضحة، كانت هي سبب استبعاده من اللقاء، كما عاد ناصر جمعه ليتكرر استبعاد موسى حطب، لأسباب غير فنية، كما شهد خط الوسط تغييرا هو الآخر بدخول عبدالعزيز صنقور من البداية، وكل تلك التغيرات تنم على أن الزواوي غير راض عن أداء لاعبيه في الفترة الماضية لا سيما مباراة الشباب.

بينما حافظ الظفرة على قوامه الثابت ولم يطرأ على تشكيلة الفريق أي جديد أو مفاجآت، وبدأ اللقاء هادئا وكان كل فريق يعلم قيمة منافسه وكان الحذر موجودا مع الدقائق الأولى للمباراة، والتي صاحبها بعض من عمليات جس النبض.

أسلوب لعب الشارقة كان ثابتا مع تغير أدوات التنفيذ فكان هناك اعتماد على الكرات الطويلة المرسلة من الخلف للامام، وتحديداً للبرازيلي جان كارلوس لاستغلال مهارته في المراوغة وقابله تمركز ودفاع منطقة من رباعي خط ظهر الظفرة، الذي اعتمد هجوميا على الطرف الأيسر عن طريق محمد علي الذي كان يهرب من الرقابة، إضافة إلى الاختراقات من العمق للتسديد على راشد احمد.

لجأ الملك إلى أسلوب الضغط على دفاع الظفرة، وكادت احدى محاولات الضغط تسفر عن هدف بعدما قاد العنبري هجمة منظمة من وسط الملعب، بعد أن حصل على حرية أكثر في الوسط، وانتهت المحاولة بتسديدة ضعيفة لجان.

الظفرة لم يقف مكتوف الأيدي أمام هجمات الشارقة والضغط المباشر له واستغل رجب زاده مهارته في التصويب وصوب اكثر من مرة على راشد احمد، ومن هجمة منظمة توغل محمد علي من الجهة اليسرى، وأرسل عرضية خطيرة، لكن ناصر جمعة كان لها بالمرصاد قبل أن تصل لمهدي رجب.

محمد نبيل