*بداية أحيي قرار اتحاد الكرة بتجديد الثقة في استمرار الجهاز الفني بقيادة دومنيك للفترة المتبقية من عقده والذي يستمر حتى يونيو القادم، فأمامنا تصفيات كأس العالم وهي معروفة سلفا بعد ان خرجنا منها الا اذا حدثت معجزة وسنلعب في مارس القادم ولا يستدعي التغيير الآن.. فقد أعجبتني العقلانية التي اوصت بها اللجنة الفنية برئاسة محمد الرميثي.. باختصار أقول القرار صائب.

وأرى ونحن الآن نشهد الصراع سويا قبل نحو شهرين من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لاختيار ممثلنا الآسيوي في تنفيذية الفيفا لأربع سنوات قادمة..

* صحيح نراقب الوضع قبل اليوم الثامن من مايو المقبل والتي يتنافس عليها اثنان من أبناء الخليج محل اعتزازنا وتقديرنا وكما معروف ان اتحادنا الكرة الوطني يؤيد بن همام وان كان لم يعلن رسميا موقفه وأرى بأننا نعيش مرحلة الشفافية ونعلن موقفنا فالاستماع إلى الطرفين والى برنامجهما الجديد ومن ثم نتخذ القرار..الكل يبحث عن مصلحته والكرة لن تعد مسابقات فقط بينما فهناك مصالح عليا ونحن نبحث عن مصلحتنا لا نريد أن يكون لنا موقف سلبي لابد ان نحدد رأينا بصراحة حول الوضع القائم..

ولا أخفيكم ارتفاع أسهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة على حساب أخونا العزيز محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي منذ 2002 في السباق إلى عضوية اللجنة التنفيذية الدولية وذلك لاعتبارات واضحة للمتابعين بأحوال اللعبة قاريا الذين حيث أصبح لدى الكثيرون فكرة التغيير وهو المنطق الذي يراهن عليه مؤيدو بوعيسى!!

؟ وأرى أن ترجح كفة (الشيخ) على حساب (بوجاسم) تتمثل مساندة أقوى الاتحادات الآسيوية.. ويتعلق الأمر باتحاد شرق آسيا الذي يضم عشر دول يحق لتسع منها التصويت وفي مقدمتها اليابان وكوريا الجنوبية والصين وماليزيا بلد المقر الآسيوي وهي تملك تأثيرا كبيرا على جاراتها ما يمكن حسابه عمليا تعزيزا لحظوظه في الفوز في الانتخابات المقبلة إذا ما علمنا أن هذا الاتحاد يضم بين ثناياه عشر دول (أصوات ثمان منها مضمونة للمرشح البحريني) وفي مقدمتها ماليزيا وصفته بأنه الشخصية القادرة على تحقيق المكاسب للكرة الآسيوية في الفيفا.

ولا يمكن تجاهل العدد الكبير والمؤثر من الأصوات التي يكن ان يحصل عليها سلمان بن إبراهيم رئيس لجنة الانضباط في الاتحادي القاري والدولي في دورتين متتاليتين ويتوقع له الكثيرون أن ينجح في استقطاب أصوات إضافية في منطقة غرب آسيا وهو الأمر الذي سيؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الاتحادات الأخرى التي لم تعلن حتى الآن مواقفها الرسمية في الانتخابات المقبلة.

* على الجانب المقابل فإن المتابع لما يدور على ساحة الكرة الآسيوية حاليا لم يشعروا بإعلان تأييد رسمي بدعم بن همام باستثناء إعلان الاتحاد الأردني عن دعم اتحاد غرب آسيا للرئيس الحالي وبعض هذه الدول الـ 12.

فتركيبة خريطة الأصوات تشير الى إن أصوات شرق ووسط آسيا تمثل دوما العامل الأبرز في حسم النتيجة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae