*بعد توقف استمر «50 يوماً» بالتمام والكمال عادت بالفعل الحرارة لدوري «اتصالات» للمحترفين لكرة القدم كما عبر عن ذلك ما نشيت.. الصفحة الأولى لـ «البيان الرياضي» صبيحة يوم العودة الميمون.
* وذلك لاستكمال «الجولة الأخيرة من الدور الأول ومن ثم الانطلاق في الدور الثاني الحاسم».
* وهي الجولة الحادية عشرة التي تأجلت من أجل عيون لاعبي منتخبنا الوطني لكي ينخرطوا في استعداداتهم لخوض «خليجي 19» بمقسط، وحتى لا تصبح إقامتها في موعدها ذريعة أو شماعة يعلقون عليها اخفاقهم فيما لو أخفقوا وخرجوا من الدورة ولم يحافظوا على اللقب!.
* وتدرون أيها القراء الإعزاء ما حدث لمنتخبنا بعد ذلك! ويكفي التذكير.. بما قاله نجمهم الأول الذي أنابهم. إن ما قدموه هو مستواهم!!
* ولهذا كان «العود» لدورينا أحمد: على الأقل إن مبارياته المثيرة.. ونتائجه ستنسي جماهيرنا المحبة.. للأبيض خروجهم المبكر وفقدانهم بطولتهم ولو إلى حين استئناف ما تبقى من جولات التصفيات الحاسمة للقارة الآسيوية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010.
* وفي استهلال العودة خسر المتصدر فريق الجزيرة نقطتين مهمتين بتعادله مع فريق عجمان «الرابع»، والذي كسب نقطة غالية جداً هي بمثابة معادلة للثلاث نقاط بحسبة الفوز الذي كاد ان يخرج به في الوقت بدل الضائع من تسديدة قوية انقذها علي خصيف وهي في طريقها إلى زاويته اليمنى.
* ولكون هذه النقطة تحققت للبرتقاليين الشجعان خارج أرضهم وخلال ملحمة تنافسية دارت رحاها في بيت أقوى المرشحين للبطولة ووسط جماهيره.
* انتزعها لهم محترفهم الجديد المغربي محمد بالرابح الذي يبدو أنه «صفقة رابحة».
* ومن تابع هذا الهدف من نقطة بداية الهجمة مع إطلالة الدقيقة «79» من جهة المدافع الأيسر إلى أن أرسلت إليه الكرة أثناء تقدمه من الوسط إلى الأمام فانسل من بين المدافعين جهة اليمين ورغم مضايقة راشد عبدالرحمن له وتمكنه من الإفلات منه وتسديدها في لحظة تضييق الحارس «خصيف» الزاوية اليسرى أمامه لتأكد للجميع أنه لاعب مقتدر جسور سيجني منه فريق عجمان الكثير في الدور الثاني.
* وقبله كان البيانو البرازيلي قد عزف مقطوعته بتسجيله هدف فريقه في «الدقيقة 52» التي جعلت الجزراوية داخل الملعب وفوق المدرجات يرقصون السامبا ايذاناً وتوقعهم بمزيد من العزف على أوتار بصرهم المضمون، ولكن استطاع الحوت عبدالرحمن إبراهيم ابتلاع كل الكرات الخطرة ومن ورائه الحارس المتألق محمد حسين.
كلمات لها إيقاع
* ظلت إدارة عجمان تحمل هموم هذه المباراة مع المدرب المحنك عبدالوهاب عبدالقادر الذي لم يكن يطمع أكثر من الخروج منها بنقطة.. فكانت فكرة معسكر قطر الذي حقق هذا التعادل.. ولم يغمض جفن لنائب رئيس المجلس خليفة الجرمن طوال الفترة الماضية حتى أتم صفقة «اللاعب بالرابح، فأصبح الرابح الأول منها البرتقاليون فاكهة دوري المحترفين.
