بفارق هدف عن النصر اعتلى الشارقة مؤقتاً قمة رجال اليد مساء أول من أمس في انطلاق الجولة الخامسة للمسابقة ولكل منهما 12 نقطة بالعلامة الكاملة بفوز الشارقة الصعب على الشباب 29/28 وبفارق الأهداف أيضا هرب الشعب من القاع تاركاً المركز الأخير لاتحاد كلباء بعد تعادلهما 23/23 ولكل منهما 6 نقاط بانتظار موقعة الوصل مع الأهلي التي أقيمت مساء أمس وإذا حالف الأصفر الفوز ستكون الصدارة مشتركة مع الأزرق والنحل.
الشارقة يلحق الخسارة الأولى بالشباب
صحوة الشباب المتأخرة لم تشفع له إدراك التعادل على اقل تقدير مع نظيرة الشارقة الذي حقق الفوز بالصالة الخضراء على الجوارح وسط أرضه وبين جماهيره بعد مباراة حفلت بالإثارة والندية في دقائقها الأخيرة بعد أن اطمأن الشارقة مبكراً للنتيجة التي كان فيها الطرف الأقوى والأفضل لعباً ونتيجة طوال مراحلها بعد أن وصل بالنتيجة الأكبر بنهاية الشوط الأول 17/9.
وتحسن أداء الأخضر قليلاً في الشوط الثاني وضيق الفارق الكبير لهدفين وثلاثة ثم إلى هدف 26/25 قبل النهاية بخمس دقائق لتشهد الدقائق الأخيرة الكر والفر بتبادل الأهداف التي لم تخل من التسرع الذي صاحبه ضياع العديد من الأهداف للفريقين وخاصة رميتي الجزاء للفريقين بالإضافة لوقوف العارضة مانعاً لصد العديد من الكرات السهلة وشهدت المباراة النقص العددي بصفوف الفريقين لمدة 24 دقيقة بالإضافة للبطاقات الصفراء التي طالت 11 لاعبا ويحسب للشارقة اللعب الجماعي الجميل الذي لم يخل من تطبيق بعض الكتل الجماعية الجميلة .
بالإضافة للدفاع المتبدل حسب مجريات اللقاء الذي كان نجومه لاعبو الخط الهجومي الخلفي من خلال التصويبات الصاروخية والماكرة من نبيل عاشور وعمران وكشك وجاسم ومن الشباب الاحمدين إبراهيم وسعيد والمحترفين نعمت الله وفالتين رغم تألق حارسهم الشاب عبد الله في الأوقات الصعبة التي أحرجت الشرقاوية في بعض الأوقات.
وكادوا أن يدفعوا الثمن غالياً للثقة الكبيرة والمفرطة والمسبقة بعد أن وسعوا الفارق ولكن روح وعزيمة الجوارح لم تهدأ حتى صفارة الحكمين احمد حسن ومحمد نادر وعلى الطاولة علي العجمي وشهاب احمد وراقبها جمال بن طوق وشهدها نبيل عبد الكريم ومحمد الحمادي وماجد سلطان والعديد من أسرة اللعبة من المدربين والاداريين واللاعبين.
أهل القاع حبايب
خرج الشعب واتحاد كلباء حبايب بنهاية لقائهما بصالة الأول بتعادلهما المقنع 23/23 بهذه النتيجة التي تعد الأفضل لهما بمشوارهما بالمسابقة بعد خسارتهما للجولات السابقة رغم سعي طرفيها لحصد أول ثلاث نقاط من اللقاء المثير الذي شهد الندية والقوة طوال مراحله رغم أفضلية التقدم لأصحاب الأرض والضيف يطارده بالتعادل منهياً الشوط الأول لمصلحته 14/13 ولم يختلف الحال في الشوط الثاني عن سابقه ليدرك الضيف التعادل رغم الفرصة الجوهرية لأصحاب الأرض التي أضاعوها عندما وقفت العارضة مانعاً لهدف الفوز في الثواني الأخيرة من عمر المباراة التي أدارها الخماسي وسمير وفاضل وإسماعيل.
فائز بجبوج
