* القرارات التي اتخذها المكتب التنفيذي الآسيوي بدأت تأخذ منعطفاً خطيراً حيث تهدد وتضر بمصالح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بسبب ماوصفته الكرة السعودية بأنها مغالطات وتناقضات في قرارات كوالالمبور الأخيرة والتي اعتبرها البعض كالصاعقة على الكرة السعودية التي شنت هجوماً عنيفاً كان آخره هو رفضهم لما قيل بأن همام قد لعب دورا في عملية الاحتراف للكرة السعودية حيث خرج بيان جديد من الاتحاد السعودي يرفض ذلك.
وإزاء هذه التطورات أصبح الوضع في تقديري خطيرا وكبيرا ليس هناك مستفيد بما يحدث الآن في الساحة وبالأخص الخليجية حيث انقسمت الأطراف مع وضد.. وعلى العموم مشاكل الاتحاد الآسيوي كمنظومة مع الكرة الخليجية ليست وليدة اليوم وهي منذ سنوات طويلة أيام داتو حمزة ورفاقه وفلبان وشلته فالقضية قديمة .
وان تغيرت الأسماء والوجوه ولكن للحقيقة والأمانة هناك تحسن حدث في سياسة الاتحاد الآسيوي بقيادة بن همام ولكن هذا لايمنع بأن هناك أخطاء فالاتحاد الآسيوي عليه العديد من السلبيات لابد أن يعترف بذلك، ولا أدري إلى متى سيظل خلافنا دائما على الكرسي في هذا الاتحاد فالأخطاء التي يقع فيها الاتحاد الآسيوي من يتحمل مسؤليتها هل هو الرئيس شخصيا، فلماذا لاتكون هناك حلقات وصل بين هذه الأطراف التي تقوم بنقل المعلومات بطريقة خاطئة الهدف منها مصالح ذاتية!!
* ويتضح تماما بان الأزمة ليست فقط الكرسي والتي قد تكون تسببت في القرارات الأخيرة. فقد كشفت قناة ابوظبي الرياضية عبر برنامج خط الست حقائق المثيرة عبر البرنامج التلفزيوني والذي أذيعت ليلة أمس الأول قصة سمعت عنها خلال رفض مانشر واذيع بأن هناك اجتماعا خماسيا تم في مسقط.
فقد أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة المرشح للمكتب التنفيذي عن حدوث لقاءات رسمية بين الدول الخليجية في مسقط ونفى هذه الأمر أيضا الشيخ احمد الفهد واعتبر الفهد أن التوصيات التي خرج بها المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ليست بالعادلة خاصة وأنها ظهرت بعد الانتخابات وليست قبله وقال (من حق المكتب التنفيذي أن يقوم بالتوصية، لكن الاعتماد في النهاية يرجع للجمعية العمومية فهي صاحبة القرار في قبول التوصيات من عدمها).
* والأزمة التي يحاول البعض ضرب الخليجين ببعضهم وهو مؤشر خطير آخر عن الاجتماع الذي لم يعقد أساسا بكأس الخليج، فهل ظلت هذه المعلومة غير الدقيقة لها رواسب هذه الحكاية في القلوب؟!
* نقول أن الرجل القيادي مهما وصل إلى المكانة الرياضية عليه بأن يتذكر أن الأخطاء التي ترتكب باسمه أو القرارات التي تصدر منه ستدفع بالرياضة إلى الهاوية ومن هنا أدعو بأن نعيد ترتيب البيت الكروي الآسيوي وندافع عن الكرة العربية التي ننتمي إليها .
ولا نذبحها كما يحدث الانً، نشر غسيلنا على الملأ وأمام اكبر قارات العالم والذي احتفل قبل سنوات بمناسبة مرور أكثر 50 عاماً على تأسيس الاتحاد، فهناك العشرات من أحداث تحدث في كل الملاعب وبشكل يومي، ولا يمكن لأي من هذه القيادات أن (يفضح) الاتحادات الكروية بالطريقة التي تعرض حاليا.. والله من وراء القصد؟.
