يتمسك الأهلي بضرورة الفوز اليوم على أمل أن يستعيد الصدارة ويتوج بلقب بطل الشتاء (في حال تعثر الجزيرة)، وذلك عندما يستضيف مساء اليوم نظيره الشباب ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من منافسات دوري اتصالات للأندية المحترفة. حيث يبلغ رصيد «الفرسان» 23 نقطة، ويبتعد بفارق نقطتين عن الجزيرة متصدر الترتيب.

وبالنظر إلى حالة الأهلي قبل مباراة اليوم، يمكن الإشارة إلى جزأين مهمين، الأول أن الفريق عاد قبل أيام من معسكره الخارجي الذي أقامه في العاصمة القطرية الدوحة، وكان فرصة ثمينة للمدرب لإعادة بعض النقاط ووضعها من جديد على بعض الحروف، لاسيما وأن الفريق عاش شيئا من حالتي الصعود والهبوط فنيا.

والجزء الثاني الملحوظ في تحضيرات، وجود عدد من اللاعبين المصابين الذين لن يتمكنوا من المشاركة في مباراة اليوم، يتقدمهم محمد قاسم وخالد محمد وعادل عبدالعزيز. بينما عاد للفريق قبل يومين إسماعيل الحمادي عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخرا خلال مشاركته مع المنتخب الوطني، بيد أن قرار الزج به أساسيا أم الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط يرجع للمدرب التشيكي إيفان هيشيك مدرب الفريق الذي أكد في تصريح لـ «البيان الرياضي» أنه سيحدد في التمرين الأخير للفريق (يوم أمس) إن كان الحمادي سيشارك في التشكيلة الأساسية للأهلي أم لا.

وبعيدا عن الإصابات التي قل عددها من 8 لاعبين مصابين إلى 4 لاعبين، يتسلح الأهلي بجملة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية القادرة على صنع الفارق في مباراة اليوم، بيد أن مدرب الفريق هيشيك مازال ينتظر (صحوة) عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق لاستعادة القدرات الفنية الحقيقة لهم في ظل تراجع عدد منهم فنيا.

وباستعراض التشكيلة الأهلاوية، نجد أن أبرز نقاط القوة الهجومية تتمثل في إسماعيل الحمادي والبرازيلي سيزار الذي عاد للتسجيل مع الفريق من خلال مباراته الودية التي خاضها في قطر، كما يتواجد مواطنه باري في الخط الأمامي وكان بدوره سجل في العين في منافسات كأس اتصالات.

كما يتسلح الأهلي بحسني عبدربه وعلي عباس في خط الوسط، وتبقى المفاضلة بين عباس ويوسف جابر للاشتراك أساسيا بيد المدرب هيشيك الذي يعلق على مباراة اليوم بالقول: علينا أن لا ننسى أن الشباب هو بطل الموسم المنصرم، وبالتالي نحن نواجه فريقا بطلا وغير سهل، ويمتلك لاعبين جيدين. مضيفا: إلا إننا نتطلع إلى الفوز اليوم، لاسيما وأن كل مباراة خلال المرحلة المقبلة تتطلب حصد الثلاث نقاط منها، وهذا هدفنا الرئيسي في كل مباراة نلعبها.

ويتابع: أنا مرتاح للنتائج التي خرجنا بها من المعسكر التدريبي في قطر، حيث عمدنا إلى معالجة السلبيات التي حدثت لنا في المباريات السابقة، وأتمنى أن يكون الفوز حليفنا في مباراة اليوم لأنها ستكون عودة قوية للفريق من جديد.

من جانبه علق اللاعب الشاب والعائد من جديد إلى صفوف الفريق عقب الشفاء من الإصابة التي لحقت به مؤخرا ومن ثم المشاركة مع منتخبنا الوطني، فقال: مباراة مهمة وصعبة اليوم، إلا أن غايتنا الفوز وتحقيق الثلاث نقاط، فمشوار المنافسة مازال طويلا، ولكن يجب على الفريق المتطلع إلى البطولة أن يحصد أكبر عدد من النقاط إذا ما أراد المواصلة بقوة على المنافسة.

ويستطرد: نواجه الشباب وندرك أن الفوز يحتاج منا كثيرا من الجهد في المباراة، ولذا أتمنى أن يكون الفريق في حالته الفنية المتوقعة والطبيعية، وأن نخرج بمكسب النقاط الثلاث الليلة. وخلص إلى القول: الأهلي قادر على صنع الفارق وتحقيق الفوز، فالفريق يضم نخبة من اللاعبين الأكفاء فنيا. وعلى الرغم من وجود بعض الغيابات، إلا أن البركة في اللاعبين الذين سيشاركون بدلاء لهم.

عمر جمعة