عقد اول من أمس الأول اجتماع مهم استضافه نادي الإمارات الثقافي الرياضي برئاسة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة النادي، ضم أقطاب ومؤسسي ومنتسبي ولاعبي النادي القدامى والحاليين وعدداً من المثقفين والمسؤولين قارب عددهم الـ 100 شخص تقريباً.
رحب الشيخ أحمد بن صقر القاسمي في بداية الاجتماع بالحضور وأثنى على التجاوب الكبير من أقطاب النادي على دعوته، وأكد أن هذا الاجتماع لمناقشة وأخذ آراء ومقترحات محبي النادي حول الفكرة المطروحة حالياً على الساحة الرياضية في إمارة رأس الخيمة.
فيما يخص قضية الدمج، وبما أن نادي الإمارات مستضيف اللقاء كان الشيخ أحمد القاسمي شديد الحرص على عدم إبداء أية وجهة نظر شخصية في الموضوع إلا بعد أن يأخذ آراء أصحاب الحق في هذا الموضوع وهم جميع أقطاب ومؤسسي النادي.
وتم طرح الموضوع أمام الجميع وكان أول المتحدثين الشيخ عمر بن عبد الله القاسمي الذي أكد على أن الجميع حريص أن يكون هناك نادي قوي يمثل إمارة رأس الخيمة ومتواجد بين أندية النخبة في دوري المحترفين، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الدمج سيحقق هذه الغاية بغض النظر عن انتماءاتنا للأندية في ظل التجربة السابقة للدمج الذي أثبت فشله سابقاً، لذلك فإنه يصعب القيام على هذه العملية حتى لا نعود للخلف.
وأن هناك الكثير من الحلول التي يمكن من خلالها تحقيق الغاية التي يصبو إليها الجميع وهي الدعم الجيد والكبير للأندية، خاصة إذا علمنا بأن نادي الإمارات مثلاً لا تنقصه العناصر الإدارية المميزة واللاعبين المميزين وأن القضية ما هي إلا دعم مادي مع استراتيجيه جيدة للصرف .
وبالتالي يتحقق الهدف المنشود. وبعد ذلك توالت الآراء والأفكار من العديد من أقطاب النادي الذين أكدوا في آرائهم أن عملية الدمج تعتبر تجربة فاشلة وأن هناك العديد من المعطيات والسلبيات التي رافقتها فيما سبق.
وقد اتفق الحضور في النهاية على توصية بتشكيل لجنة لمقابلة سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة للقيام بطرح ما تم التوصل إليه من آراء وأفكار من شأنها الارتقاء بنادي الإمارات وإعطاء الرأي والمشورة بما يخص قضية الدمج.
علي شويرب
