في الوقت الذي يعاني عالم رياضة المحركات بشكل عام من ظاهرة انسحاب الفرق من المنافسات، فإن ثمة ظاهرة مقابلة تتمثل في سعي دول عدة ومن مختلف أقطار العالم إلى بناء حلبات قادرة على استضافة إحدى جولات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد.
وخلال السنوات العشر الأخيرة، وباستثناء دخول سباقي تركيا وفالنسيا «الأوروبيين» إلى روزنامة البطولة، فإن البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية للسباقات، مال ناحية نقل المنافسات إلى خارج «القارة العجوز» عبر تنظيم جولات منها في البحرين وأبوظبي (ابتداء من 2009) وماليزيا وسنغافورة والصين.
