* بعد تطورات الأحداث الأخيرة بكأس الخليج وتصفيات المونديال بدأت الجهات الرسمية التي تنطوي تحت مظلة التعاون تطبق علميا (إن مبدأ الرياضة للجميع في دول مجلس التعاون الخليجي هو توطيد الروح الخليجية الواحدة دون الدخول في مبدأ التنافسية).
جاء هذا الشعار على هامش مهرجان الرياضة للجميع الخليجي، الأول وان مهرجان الرياضة للجميع يعد من الأمور السامية للرياضة الخليجية التي تسعى دول المجلس إلى تطويرها بما يسهم في دفع عجلة التعاون الخليجي إلى الأمام ..إلى هنا الكلام معسول وطيب فتعالوا إلى الجديد، فقد فند الأمير سلطان بن فهد ما أورده بيان الاتحاد الآسيوي للعبة الذي نشر مؤخرا ويتضمن إدانة التصريحات والانتقادات التي أطلقها عقب المباراة الشهيرة للمنتخب السعودي مع كوريا الجنوبية.
وقال الأمير في اتصال أجراه معه في وقت متأخر من ليلة البارحة الزميل بتال القوس مقدم برنامج «في المرمى» في قناة العربية رداً على سؤال كيف ينظر للبيان الآسيوي، قال إن البيان لم يصدر إلا بعد شهرين ونصف الشهر من انتقاده للاتحاد الآسيوي ، وهذا يدل على مؤامرة خاصة ان فريقه سيلعب مباراة هامة بعد أيام قليلة فقط ضد كوريا الشمالية!! وقد هاجم الاتحاد الآسيوي ووصفه بالكذب وهو تطور سريع حيث بدأت تتكهرب الأجواء رأسا على عقب زاد من اشتعال الموقف وكأننا نلعب بالنار .
وخوفي وقلقي بأن قيادات الكرة الآسيوية بدأت تصريحاتهم تزداد سخونة من أعلى المستويات فأصبح الرد علنيا وفي أجهزة الإعلام وعلى عينك ياتاجر..ويفترض بان نجلس معا على طاولة واحدة ونبحث الأمور بكل صدق وترو بعيدا عن الضجة الإعلامية حيث اتسعت رقعة الخلاف الخليجي إلى القارئ وهو مشهد مشؤم لم نتعود عليه من قبل طوال فترة الـ 30 سنة الماضية هي علاقاتنا في التصفيات المونديالية، فالموقف غريب وصعب ولم يعد فقط الرأي والرأي الآخر وإنما أصبح الرأي الواحد المتشدد وهو مالا يقبله أحد!!
* وفي هذا المشهد الآسيوي الساخن خرج يوسف السركال رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي (قال افتقدنا الأمير الراحل فيصل بن فهد، أجاب الأمير سلطان عليه الأمير فيصل بن فهد شخصية عالمية خدمت الشباب السعودي والعربي والمسلم).
* بصراحة أقولها وبصدق إننا فعلا نعاني نقصا في الحد من الأزمة أي بمعنى أصح وأدق (حكماء الأزمة) فالرياضة لها فلسفتها لا نريد ان نقحمها في أمور بعيدة كليا عن المشكلة الأساسية ونحولها إلى أعلى من ذلك ويكفي ما فعلته بنا بعض الفضائيات واليوم يأتي الدور إلى القيادات والهرم الكروي العربي والآسيوي والدولي .. إنها أزمة جديدة تعاني منها الرياضة العربية لان أصحاب التصريحات الرنانة هن عرب نعزهم ونحترمهم ونحبهم ونشيد بدورهم وندعوهم إلى الهدوء وضبط النفس والتروي حتى لا تفلت الأمور من نصابها !!
المؤسسات الرياضية ليست ملكا لأحد فهي مؤسسات عامة تخص الدول، فالنظام يجب ان يكون هدفنا والمصلحة العامة فوق كل شيء أما المغالطات وتصفية الحسابات لا نقبلها على الرياضة عامة فالرياضة.. بدون جنسية..!! والله من وراء القصد.
