بعد أن وقع مدرب النصر لوكا ضحية الإقالة ومن قبله لوكا الشعب واحمد عبد الحليم مدرب الوحدة واستريشكوا وبرانيك مدربا الوصل وخليفة مبارك الذي تولى المهمة مؤقتا يصبح السؤال الآن: من سيكون الضحية الجديدة خلال الجولة الحادية عشرة لدوري المحترفين؟
حيث تشير التوقعات إلى أن مدربين مرموقين سوف يكونان الضحية خلال الجولة التي ستنطلق اليوم في حال تعرض فريقاهما للخسارة لأن إدارة الناديين وقفت إلى جانبهما كثيرا خلال المباريات الماضية ولكنهما لن يصمدا كثيرا أمام تدهور النتائج التي أصبحت لا تتناسب مع اسم ومكانة الفريقين الكبار كما أن ترتيب الفريقين تدهور كثرا وأصبح على مشارف منطقة الخطر التي تداهم الفرق بالهبوط إلى دوري الهواة.
وتشير توقعات المراقبين إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد تزايد عدد المدربين المقالين بعد أن دخلت المسابقة مرحلة اللاعودة وعدم وجود فرص للتعويض لان إدارات الأندية تعتبر المدربين هم الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية وبالتالي فان التضحية بهم يكون فداء للإدارات أنفسها وبعض اللاعبين الذين يلعبون بعقلية الهواة دون تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم في المنظومة الاحترافية.