أشار الخبير العربي جمال الغندور إلى أن الدور الثاني لدوري المحترفين ومنافسات دوري الدرجة الأولى لن يديرها سوى الحكام المتميزين، لان الفترة المقبلة من المنافسات صعبة وقوية ولا يوجد فيها مجال للتعويض سواء للفرق أو الحكام أنفسهم، ولذلك فان الحكم الجيد والمتميز الذي يستغل الفرصة التي تسنح له سوف يستمر في إدارة المباريات لأننا نهدف إلى الارتقاء بمستوى حكامنا ليكونوا على قدر الثقة والمسؤولية الممنوحة لهم.

وقال جمال الغندور إننا منحنا الجميع فرصة إدارة المباريات خلال الفترة الماضية وتحملنا الانتقادات من اجل دعم حكامنا لإيماننا بقدراتهم وإمكاناتهم ولا يوجد أية مشكلة في أن يخطأوا ولكن المهم أن يستفيدوا من أخطائهم لأنه لا يوجد حكم لا يخطئ ولكن المهم أن يستفيد من خطأه وهنا يكون المكسب ولذلك الحكم الذي ينال الفرصة ويطور من أدائه ويستفيد من أخطائه يكون حكم جيدا وعلينا دعمه والوقوف إلى جانبه والحمد لله نحن لدينا عدد من الحكام الشباب الذين سيكون لهم مستقبل طيب بإذن الله خلال الفترات المقبلة.

وعن تقييمه لأداء الحكام خلال الفترة المقبلة يقول جمال الغندور إن حكامنا يعدون من أكفأ حكام المنطقة ويمتازون بسمعة طيبة تسعدنا جميعا ويوجد كذلك نخبة من الحكام الشباب الذين سيكون لهم مستقبل جيد بمزيد من المباريات واكتساب الخبرات وقد نال هؤلاء فرصتهم كاملة خلال الفترة الماضية واثبتوا أنهم على قدر المسؤولية المناطة بهم ونحن الآن نعمل جاهدين على إعدادهم بشكل جيد للاعتماد عليهم خلال الفترة المقبلة، خاصة وان لدينا بعض الحكام على وشك الوصول إلى السن القانونية للتحكيم الدولي ولابد من إعداد البديل الكفؤ لهم، وخلال منافسات الكأس الأخيرة منحنا الفرصة لعدد من هذه الكوادر وقد جاء أداؤهم جيدا ومستواهم يدعوا للتفاؤل وبمزيد من دعم الأندية واللاعبين داخل الملعب لهم سوف يشتد عودهم وتصل خبراتهم وسيصلون إلى مستويات عالية تدعونا للفخر.

ويقول الغندور إن مساعي لجنة الحكام برئاسة سعيد عبدالله متواصلة من اجل دعم جهود حكامنا سواء من خلال الدعم الإداري أو الفني من خلال المحاضرات النظرية التي تتم أسبوعيا والتباحث في الحالات التي تستحق المناقشة أو من خلال المران على العديد من الحالات التي تظهر خلال المباريات، وكل هذا العمل يفيد حكامنا وينمي من مواهبهم ويقلل من الأخطاء التي تحدث لان من الصعب أن نقول إننا سنمنع الأخطاء ولكن كل عمل لجان التحكيم في العالم ينصب في السعي إلى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع.