تبدأ اليوم مباريات الأسبوع الثامن عشر والأخير بالقسم الثاني للدوري القطري لكرة القدم حيث تقام مباراتان في الأولى يلتقي السيلية مع الخور بينما يواجه الريان الوكرة، وغدا يلتقي الخريطيات بالعربي ويلعب أم صلال مع السد، وتختتم المباريات يوم السبت بلقاء القمة والمواجهة الساخنة التي تجمع الغرافة مع قطر.

رغم قوة مباراة الغرافة مع قطر الا ان مباريات الأسبوع كلها ستكون قوية ومثيرة لرغبة كل الفرق بلا استثناء في تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من القسم الثاني وقبل انطلاق القسم الثالث والأخير الخميس القادم. لقاء الريان مع الوكرة هو الأكثر جذبا للاهتمام من جانب الجماهير خاصة الجماهير الريانية التي بدأت تشعر بالقلق على صدارة فريقها للدوري اثر تعادله مرتين متتاليتين وتقلص فارق النقاط بينه وبين منافسيه السد والغرافة إلى نقطتين فقط وهو ما يعني أن عدم فوز الريان في هذه الجولة وفوز السد والغرافة سيعني تراجعه الى المركز الثاني أو الثالث.

وتبدو مهمة الريان صعبة للغاية بسبب التألق الذي وصل إليه الوكرة في الآونة الأخيرة حتى انه حقق الفوز في مباراتين متتاليتين على عكس الريان وهو ما يجعل الوكراوية في حالة جيدة خاصة من الناحية المعنوية والنفسية ويجعلهم قادرين على مواصلة الانتصارات والاقتراب من المربع الذهبي. يعرف الريان جيدا انه لا سبيل أمامه سوى الفوز اليوم لاستعادة الانتصارات والتمسك بالقمة والصدارة التي بدأت تهتز تحت أقدامه، والمعروف ان الريان لا يزال في المركز الأول ورصيده 35 نقطة والوكرة الخامس برصيد 26 نقطة.

وفي المباراة الثانية يستعد السيلية لمفاجأة الخور بعد أن تولى تدريبه البوسني جمال الدين حاجي خلفا للصربي نيبوشا الذي تمت إقالته بعد الفشل في قيادة الفريق الى الانتصارات والى منطقة الأمان بعيدا عن المركز العاشر والأخير وبعيدا عن القاع وعن شبح الهبوط الذي لا يزال يهدده حتى الان، ويرفض الخور ان يكون احد ضحايا الصحوة المتوقعة لمنافسه خاصة وانه يسعى إلى مواصلة الانتصارات التي عادت إليه أخيرا في الجولة الماضية للمرة الأولى بعد 7 تعادلات، ويحلم الخور رغم صعوبة المهمة الوصول إلى المربع الذهبي.

الإمارات في مهرجان آسيا للأشبال

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم أسماء المنتخبات المشاركة في المهرجان الآسيوي للأشبال تحت 13 سنة والذي يقام خلال الفترة من 21 فبراير الحالي وحتى السابع من مارس المقبل وهي الإمارات والسعودية والعراق واليمن والإمارات والكويت وسوريا والبحرين وعمان والأردن وفلسطين ولبنان بجانب المنتخب القطري، وتقام على هامش المهرجان دراسات تدريبية بمشاركة مدربي الفرق المذكورة.

وتعمل اللجنة الفنية بدعم اتحاد الكرة على استثمار كل الجهود من أجل توفير مقومات النجاح لهذا المحفل الآسيوي المميز لاسيما وأن المهرجان السابق قد حقق نسبة نجاح تفرض على الجميع الحفاظ عليها وتعزيزها في المهرجان القادم سواء من الجوانب التنظيمية أو الفنية لتضاف الخبرات التنظيمية القطرية الرائدة في المجال الرياضي.

وتسير الاستعدادات الخاصة باستضافة المهرجان الآسيوي للاعبين تحت 13 سنة في أجواء ايجابية من خلال التركيز على التفاصيل الخاصة بالنواحي التنظيمية فيما يتعلق بإقامة المنتخبات المشاركة والملاعب والمواصلات وكل الأمور الدقيقة. المتعلقة بالمهرجان إضافة إلى التهيئة والإعداد لدورات الصقل الخاصة بالمدربين والحكام.

ويلعب اتحاد الكرة دورا أساسيا في تنفيذ البرامج المستقبلية والخاصة بتطوير كرة القدم في غرب آسيا في دور ريادي للاتحاد القطري في هذا الجانب ومهرجان الأشبال يمثل خطوة على الطريق الصحيح من أجل تنظيم جيد لاسيما أن اللجنة الفنية تملك من الخبرات التنظيمية التي اكتسبتها من خلال إشرافها على تنظيم 4 مهرجانات سابقة بدولة قطر ولعل هذه الخبرات تمثل دعامة أساسية لنجاح المهرجان القادم، ولا شك أن ثقة الاتحاد الآسيوي كبيرة في الاتحاد القطري لكرة القدم خصوصا عندما جدد الاتحاد القطري رغبته باستضافة المهرجان والسبب يعود إلى توافر مقومات نجاحه في الدوحة.

هذا ويذكر أن اللجنة الفنية تستعد لاستخدام منشآتها الجديدة والتي تتضمن إقامة 4 ملاعب للتدريب واستاد رئيسي للمباريات ومبنى إداري وصالة جيم وجاكوزي وحمام سباحة وكافيتريا وتجدر الإشارة إلى أن استعدادات اللجنة الفنية حظيت بإشادة الاتحاد الآسيوي لاسيما أن المنشآت الجديدة ستكون عاملا ايجابيا مضافاً يحسب لاتحاد الكرة من خلال إتاحة الفرصة للمنتخبات الشقيقة بضمان المشاركة بشكل فاعل وايجابي يصب في مصلحة مستقبل الكرة الآسيوية وتحقيق أعلى درجات النجاح لمهرجانات الاتحاد الآسيوي.

الدوحة - بلال قناوي