تشهد الملاعب البحرينية اليوم «الديربي التقليدي» الذي يجمع قطبي كرة القدم المحرق والرفاع ضمن الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد البحريني لكرة القدم للموسم الرياضي 2008 - 2009.
وسيكون ملعب محمد آل خليفة بعراد مسرحاً للمواجهة المرتقبة، حيث سيسعى كل منهما إلى تحقيق الفوز والوصول إلى المباراة النهائية. وكان الفريقان قد تأهلا إلى المرحلة الإقصائية بعد تصدرهما الدور التمهيدي حيث تصدر المحرق المجموعة الثالثة التي ضمت فرق الحد والمنامة ومدينة عيسى والتضامن حيث حقق الفريق أربعة انتصارات مقابل تعادل وحيد مع المنامة في ختام الجولة التمهيدية ليتأهل بفارق نقطة واحدة أمام مفاجأة الموسم فريق الحد. أما الرفاع فتصدر فرق المجموعة الثانية على حساب الشباب وسترة وقلالي والحالة، علماً بأن الفريقين لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن..
وقياساً بأداء الفريقين وإمكانياتهما تبدو الحظوظ متساوية رغم أن الترشيحات تصب إلى المحرق ( صاحب ثلاثية الموسم الماضي ) والساعي لتكرار الانجاز نفسه، وسيعول مدرب المحرق سلمان شريدة على مجهودات لاعبيه المحليين، رغم أنه سيعاني بعض الشيء إثر غياب اللاعبين الدوليين المنضمين إلى المنتخب الوطني في لقائه الودي أمام كوريا الجنوبية أمس وهم محمد سالمين وعبدالله الدخيل وإبراهيم المقلة والحارس سيد محمد جعفر علاوة على رحيل فوزي عايش وعبدالله عمر إلى الاحتراف بالدوري القطري.. والفريق يضم لاعبين بإمكانهم سد النقص بوجود المهاجم البرازيلي «ريكو» والبرازيلي جوستافو والمدافع المغربي جمال أبرارو وراشد الدوسري وحسين بيليه وإبراهيم المشخص ومحمد عبدالله وحسام سلطان (ابن الحارس المعروف حمود سلطان).
من جهته يأمل الرفاع الذي يقوده المدرب البرتغالي جيرالدو الذي جلبه من القادسية الكويتي استغلال حالة نقص منافسه وتحقيق نتيجة إيجابية خصوصاً وأن لديه لاعبين مميزين يقودهم النجم المخضرم طلال يوسف وحسين سلمان وأحمد مطر وعبدالرحمن مبارك إضافة إلى الثلاثي المحترف أبرزهم للمهاجم الأنغولي ماوريتو والقادم مقابل 250 ألف دولار، بجانب البرازيلي تيتينهو والنيجيري إيمانويل واللذان يقودان خط الوسط باقتدار. ووفق هذه المعطيات والدلالات فمن المنتظر أن تشهد المواجهة قمة الندية والإثارة بين الفريقين لكسب اللقاء أكثر من كسب البطولة قياساً بأهمية الصراع التاريخي بين الناديين الغريمين.
المنامة ـ إبراهيم البدري