أجرت صحيفة إيلاف الإلكترونية حواراً مع يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رئيس لجنة الحكام في الاتحاد، حول المغزى من وراء (التهويش) الذي رافق قرار إسناده تحكيم احدى مباريات السعودية إلى حكم ماليزي في تصفيات كأس العالم، مؤكداً أن تجربة الانتقادات هذه لم تؤثر فيه.
ونفى السركال وجود اي مؤامرة ضد السعودية لاخراجها من تصفيات كأس العالم، وانه غير مستعد للعمل في مؤسسة قرار تتأمر على الاخرين مضيفا: انا شخصيًا لم اكن مهتمًا من ناحية الانتقادات، لانه لم يكن لدي اي نوع من الشك في عملنا، ولم يكن لدي اي نوع من علامات الاستفهام في عمل لجنة الحكام، كنت على ثقة كاملة بان عمل لجنة الحكام كان كاملاً وجيداً ولله الحمد. الموضوع يخص موقف الاتحاد الاسيوي تجاه لجنة الحكام ورئيس لجنة الحكام والتحكيم في آسيا.
موقف داعم
ورد السركال على الرأي القائل إنه «ورقة في معركة ليس طرفاً فيها» قائلاً: انا ممتن للاتحاد الآسيوي لهذا الموقف الداعم للتحكيم في آسيا، ولكن من ناحية ان يوسف السركال يستخدم كورقة فأنا اعتقد بخبرتي او موقعي التاريخي في الاتحاد الآسيوي، واع كل الوعي بأن ليس من وراء هذا البيان استخدام السركال كورقة.
الخاسر
واستطرد السركال: برأيي انه مهما كانت النتيجة، فإن الخاسر هو الكرة الآسيوية، والكرة العربية الآسيوية بالذات، لأن وجود شخصية مهمة مثل محمد بن همام في الاتحاد الدولي بكل خبرته ومقارنة محمد بن همام بالاخوة الممثلين الآخرين في الاتحاد الاسيوي والاتحاد الدولي، فإنه من اقوى الشخصيات التي تخدم الكرة الاسيوية والعربية بالذات، وتمثل الكرة العربية خير تمثيل.
ثم قال مستدركا: هذا الكلام لا يعني أي تقليل من شأن أحد. وتابع: الاتحاد الاسيوي يعمل على انشاء اتحاد للتحكيم، والعمل قائم على انشاء الاتحاد منذ اكثر من ستة او سبعة أشهر، وسيكون اعضاء هذا الاتحاد من الحكام ويترأس اللجنة من الحكام بالانتخاب، فموضوع استمراري من عدمه محسوم مع الايام لأنني لست حكمًا.
دبي ـ «البيان الرياضي»
