* ازدحم شتاء هذا العام «ديسمبر ويناير» بصفة خاصة بأحداث ومناسبات وتداعيات رياضية مهمة متلاحقة.
* والتي ما كاد ينتهي منها حدث إلا ويبدأ آخر أكثر جذباً ومتابعة كأن الجميع في سباق محموم مع الزمن.
* وفي مقدمة هذه الأحداث «خليجي 19» التي استضافتها مسقط من «4 ـ 17» يناير وشغلت كل أهل المنطقة .
* وخلال تلك الأجواء الساخنة المصاحبة أصدر معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قراره «رقم 183» بشأن إعادة تشكيل لجنة الإعلام الرياضي برئاسة عبدالله إبراهيم الرئيس الأسبق لها والذي كان قد أنيط بهذه المهمة في مطلع الثمانينات بحكم منصبه بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة في ذلك الوقت كمدير لدائرة الإعلام والثقافة.
* وضمت اللجنة في عضويتها إلى جانب رؤساء الأقسام الرياضية بالصحف العربية ومديري القنوات الرياضية الثلاث الاستاذ الكبير عبدالحميد أحمد رئيس تحرير «جلف نيوز» في إشارة واضحة كممثل للصحف الناطقة باللغة الانجليزية، والزميل محمد الجوكر الذي تولى منصب الأمين العام بصفة وظيفته الجديدة نائباً لرئيس تحرير جريدة البيان، وشيخ المعلقين الرياضيين علي حميد الذي اختير لمنصب نائب رئيس اللجنة.
* وهو اختيار موفق للجميع صادف أهله لأنهم رموز إعلامنا الرياضي بشقيه، الصحافي المكتوب والمقروء من جهة والتلفزيوني والإذاعي المرئي والمسموع من جهة أخرى.
* وإن كنت اعتقد ـ وهذا رأي قديم ظللت متمسكاً به وهو أن الصحافة الرياضية من المفترض أن تتبع لجمعية الصحافيين لأننا جزء من الصحافة الإماراتية كلها ونعمل في أقسامها الرياضية ـ والملاحق التي تصدرها هي من صلبها ولم تستقل عنها ـ ولكن طالما تمت عملية دمج الشقين ورأى أن قيام كيان موحد يحمل اسم لجنة الإعلام الرياضي فلا ضرر ولا ضرار من تبعيتها للهيئة العامة الشباب والرياضة التي عليها إنشاء مقر محترم لها ورصد ميزانية منفصلة لها للإيفاء بالتزاماتها.
* قد لا يعرف كثير من جيل الصحافيين الرياضيين الحاليين الدور الذي قام به «أبو مشعل» في بواكير ظهور لجنة المحررين الرياضيين في عقد الثمانينات وحفر اسمها في ذلك الوقت بإحداثه توافقا مهنياً بين أعضاء اللجنة ـ سواء من كانوا بالمكتب التنفيذي أو في مواقع عملهم بالأقسام الرياضية دون تمييز ـ بين وافدين ومواطنين: بل مزج بين خبرة الأشقاء العرب الذين قدموا للعمل من بلادهم كصحافيين محترفين وبين أشقائهم الإماراتيين الذين انخرطوا في هذه المهنة ـ فصنع من هذا التمازج والانسجام هذه الصحافة الرياضية التي أصبحت رائدة ومفخرة للإمارات.
كلمات لها إيقاع
* يكفي أنه في أول مهمة لتمثيل صحافة الإمارات في الاجتماع التأسيسي للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية بنيودلهي عام 1981 قام باختياري عضواً رسمياً في وفد ترأسه هو وكنا الاثنين فقط قد شاركنا في إشهار الاتحاد القاري.
