بعد إدانة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في جلسته الأخيرة في كوالالمبور لكل من هاجم الاتحاد ولجنة التحكيم، قرار اتخذته اللجنة التنفيذية بمقرها الذي بدا أنه سيبقى في ماليزيا لدواع واعتبارات كثيرة من أبرزها السباق على المقعد الآسيوي وغيرها من التنازلات..
ويبدو ان تطورات جديدة ستحدث في الفترة المقبلة حيث أصبحت الأمور الآن واضحة من حيث الانقسام التام بين الشرق والغرب فالأول يدعم المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بينما جبهة الغرب تدعم بن همام وهناك انتقادات واضحة لجهة الغرب حيث لم تقف صف الحياد كما يقول بعض أنصار الغرب حيث عددها 12 دولة من اتحاد غرب آسيا ومقره الأردن هي الغالبية تؤيد استمرار بن همام في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي بينما يرى آخرون بضرورة التغيير وهم مدعومون بقوة من السعودية والكويت واليابان وكوريا.
وإزاء هذه الأزمة الجديدة التي تواجهها الكرة الآسيوية قبل انتخابات الكونغرس في 8 مايو القادم فقد نفى عضو الاتحاد السعودي عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي الدكتور حافظ المدلج صحة بيان الاتحاد الآسيوي عبر موقعه على شبكة الانترنت ضد اتحاد بلاده ونشرت له تصريحات أبرزتها الصحافة السعودية أمس. قائلا بان «المكتب التنفيذي لم يناقش أي ردة فعل على تصريح الأمير سلطان بن فهد. ولو تمت مناقشة هذا الأمر فلا يمكن أن أوافق بأن يساء للقيادة الرياضية السعودية».
وأضاف المدلج «صدمت وأنا أغادر مطار كوالالمبور مع بعض أعضاء المكتب التنفيذي بمضامين البيان الذي تم نشره عبر موقع الاتحاد الآسيوي حيث تفاجأوا بهذا البيان وأبدوا استغرابهم ورفضهم الشديد لما احتواه من افتراءات غير صحيحة تخالف ما حدث في اجتماع المكتب التنفيذي».
وكان الأمير سلطان قد انتقد التحكيم الآسيوي بشدة بعد المباراة التي جمعت المنتخب في مواجهة كوريا الجنوبية في 19 نوفمبر الماضي ضمن تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 والتي خسرها المنتخب السعودي صفر ـ 2، واتهم الاتحاد الآسيوي بالتآمر ضد الكرة السعودية. وارى أن الخبر اليقين عند يوسف السركال رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي عن مدى مصداقية ما نشر حول إدانة اللجنة الأخيرة!!
وتشير بعض المصادر إلى ان اجتماعا خماسيا تم في مسقط بين 5 دولة شاركت في كأس الخليج بمسقط ليس من بينها الإمارات وقطر اجمعت على ضرورة التغيير في قيادات الاتحاد الآسيوي بالطبع نحن بعيدون لاعتبارات تخص بن همام فهو محسوب على قطر والسركال على الإمارات إذن فالساعات القادمة ستكشف المزيد من التطورات الجارية في الساحة الآسيوية الملتهبة داخل القاعات ومن خلف الكواليس!
قضية الخلاف ظاهرة طبيعية ولكن الأساس هو أن نتفق على الأساسيات لمصلحة اللعبة واعتقد بأننا الآن نعرف الواقع ونعرف الزين من الشين فمصلحتنا أينما تكمن نضع أيدينا معه لانطلاقة الكرة الآسيوية التي تواجهها أيضاً قضية أخرى هي الأزمة المالية بسبب الركود العالمي الاقتصادي !!
وفي الكويت وبعيداً عن أزمة الرياضة والبرلمان تحولت زيارة رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب إلى الكويت إلى أزمة، فقد ثار النواب عليه وحذروا من السماح بدخوله لأنه أساء إليهم سابقا!! والله من وراء القصد.
