ذكرت صحيفة صربية امس الثلاثاء أن يلينا دوكيتش، التي عادت بقوة لعالم التنس بوصولها إلى دور الثمانية من بطولة أستراليا المفتوحة الأسبوع الماضي، ربما تجد طريقة لإعادة بناء صلتها مع شقيقها المراهق الذي يعيش في دولة أخرى. وصرح سافا دوكيتش «18 عاماً» لصحيفة «بريس» التي تصدر يوميا في بلجراد قائلا «إنني أتحدث مع يلينا على الهاتف متى سنحت لنا الفرصة حيث نناقش عدة أمور أغلبها التنس، ولكننا نناقش المسائل الأسرية أيضاً».

وأضاف سافا قائلاً «إنني سعيد للغاية بعودتها إلى الملاعب مظهرة للجميع مدى قوتها». ورفض سافا الذي يعيش بمفرده في بلجراد مناقشة ما وصفه بالعلاقات «المعقدة» بين أفراد أسرته خاصة العلاقة السيئة بين يلينا ووالدهما دامير. وقال سافا «آمل أن تحل هذه المشكلات في يوم ما، ولكن حتى هذا اليوم كل ما أتمناه الآن أن تعود شقيقتي إلى مستواها السابق». وأوضح سافا، الذي يدرس حالياً في عامه الأخير بإحدى المدارس الثانوية الخاصة ببلجراد، انه زار شقيقته ووالدته في أستراليا الصيف الماضي.

وبعد فترة قطيعة طويلة مع جميع أفراد أسرتها، عادت يلينا مؤخرا للاتصال من جديد بوالدتها المطلقة حاليا من دامير والمقيمة بأستراليا. ولكن يبدو أن محاولات دامير للصلح مع يلينا، كما ظهر من خلال المقابلات التي أجراها مؤخرا، مازالت لا تلقى سوى التجاهل التام من اللاعبة الأسترالية.

وكانت أسرة دوكيتش قد انتقلت من كرواتيا إلى صربيا خلال حروب دولة يوغسلافيا السابقة وبعدها انتقلت الأسرة إلى أستراليا حيث حصل أفرادها على الجنسية الأسترالية. ولكن في عام 2001، أعاد دامير الأسرة إلى صربيا حيث كان يخطط لإنشاء أكاديمية للتنس. ولكن وسط عدة سلوكيات غريبة من سائق الحافلة السابق عصبي المزاج، انهارت مشاريع دامير المستقبلية كما انهارت علاقته بيلينا التي وصلت في مرحلة ما من مشوارها الرياضي إلى المركز الرابع بالتصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات قبل أن تتراجع بشدة في ترتيب التصنيف نفسه.