بخبرة الساحر التشيلي فالديفيا عبر الزعيم العيناوي محطة بني ياس الصعبة بـ «شق الأنفس»في الدور ربع النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد أن سجل هدف الفوز في الدقيقة 120 من زمن المباراة وهو الهدف الثاني له في المباراة ليفوز العين بثلاثة أهداف مقابل هدفين ويتأهل إلى الدور نصف النهائي ليتقابل مع الظفرة فيما ينال لاعبو بني ياس التقدير والاحترام من الجميع بعد أن قدموا مستوى رائعاً طوال زمن المباراة وكانت كلمتهم هي العالية طوال فترات المباراة حيث تقدموا بهدف ولم يرهبهم التقدم العيناوي بهدفين وعاد للمباراة بالتعادل ولكن طرد حارسه أيوب عمر بعثر أوراق الفريق حتى فاجأ فالديفيا الجميع بخطفه للفوز في آخر دقيقة من زمن الشوط الرابع لينقذ فريقه من ورطة الخروج من المسابقة.

أداء غير مقنع

على الرغم من تحقيق الفوز لم يكن الأداء العيناوي مقنعا للعديد من العوامل منها الأداء غير المقنع من اللاعبين الدوليين الذين لم يظهروا بمستواهم نظرا لعدم مشاركتهم كأساسيين خلال فترة انضمامهم للمنتخب مما اثر على جاهزيتهم وافتقادهم لحساسية المباريات خاصة للاعبي الخط الخلفي مما اثر على التنظيم الدفاعي للفريق وكانت المحصلة هدفا مبكرا لفريق بني ياس أربك الفريق بعض الشيء.

ولم تكن هناك فاعلية للاعبي خط الوسط حيث لعب شايفر بلاعبي ارتكاز هما عبدالله مال الله وسالم عبدالله مما زاد من العبء على ثنائي الأطراف رامي يسلم وعلي الوهيبي فبدا الوسط بدون فاعلية خاصة في ظل غلق بني ياس لكل المنافذ مما جعل الفريق البنفسجي يعتمد على الكرات العالية من الدفاع إلى الهجوم فتم الغاء دور خط الوسط الذي ظهر بلا فاعلية أو أنياب ولذلك اضطر شايفر إلى إجراء أول تغير له بمشاركة فيصل علي بديلا لرامي يسلم.

وخلال الشوط الثاني واصل شايفر مساعيه لتحسين أداء خط الوسط فأشرك سيف محمد ودرويش احمد فتحسن الأداء وسيطر الفريق العيناوي على منطقة الوسط وبرزت خطورته حتى نجح فالديفا في إحراز هدف التعادل وأضاف إسماعيل عبدالله الهدف الثاني وتراخى الأداء العيناوي مرة أخرى مما منح فريق بني ياس العودة للمباراة بهدف ديارا واستغل العين فرصة ارتباك السماوي لطرد حارسه ليحرز فالديفيا هدف الإنقاذ لفريقه والتأهل فيما نال بني ياس التقدير من الجميع.

سيطرة سماوية

سيطر فريق بني ياس على مجريات اللعب من انطلاقة المباراة من خلال لعب متوازن بدأه بغلق كافة المساحات في نصف ملعبه والضغط على من يملك الكرة من فريق العين ولذلك وجد مهاجمو العين صعوبة في اختراق الدفاع وتهديد مرمى أيوب عمر الذي ذاد عن مرماه بكل بسالة في الكرات التي نفذ فيها داياز وفالديفيا بمهارتهما، وسيطر بني ياس على منطقة الوسط من خلال الجهد الكبير للاعبي الخط محمد جابر وسلطان العامري وعبد الله احمد وكانت حركة رباعي خط الوسط متميزة طوال زمن المباراة حيث منحوا التفوق للمهاجم انوكاشي الذي سجل الهدف الأول بعد 34 دقيقة بعد أن مر من الدفاع العيناوي.

مولد نجم

شهدت المباراة مولد نجم سيكون له شأن كبير من خلال جهده ولياقته وموهبته وهو لاعب بني ياس عامر عبد الرحمن الذي ساهم بجهده في ظهور وسط السماوي بمستوى متميز وكان مع كل كرة ووراء كل كرة خطرة لبني ياس ومثل هذه المواهب تعتبر ولادتها مكسبا للأبيض الذي كان في حاجة إلى مثل هذه الوجوه الشابة المتحمسة.

تحمل دفاع بني ياس الضغط العيناوي خلال الشوط الثاني لذلك لجأ المدرب إلى تعزيز الفريق بلاعبين يستطيعون تحمل هذه الضغط ومعاونة الدفاع ورغم ان العين سجل هدفيه إلا أن الفريق لم يرفع الراية البيضاء ونجح البديل ديارا في إدراك هدف التعادل من أول لمسة وفي أول مشاركة له مع الفريق ليثبت انه مكسب للسماوي.

نقطة التجول

شهدت الدقيقة 102 نقطة التحول في المباراة بعد طرد الحكم الحارس أيوب ربيع بعد أن عرقل دياز على حدود المنطقة واضطر مدرب بني ياس إلى إخراج ذياب عوانه المستبدل ليشرك الحارس الاحتياط محمد احمد وهنا تعرض فريق بني ياس إلى الإرهاق وبعثرة الأوراق وكانت المحصلة هدفاً في الثواني الأخيرة من زمن الشوط الرابع عن طريق فالديفيا انهى به طموح أبناء بني ياس الذين سبق واخرجوا الأهلي حامل اللقب.

العوضي النمر