يفتقد فريق الوصل الأول لكرة القدم إلى خدمات لاعبيه المرموقين، طارق درويش وطارق حسن في قمته المرتقبة مع نظيره النصر 6 الجاري في زعبيل ضمن الجولة 11 للدور الأول لدوري المحترفين. ويأتي افتقاد الوصل ل«الطارقين»، بسبب حصول درويش على البطاقة الحمراء في لقاء العين فيما يغيب حسن لنيله الإنذار الثالث في نفس المباراة.
ورغم الأهمية القصوى للطارقين لثقلهما المعروف في خطي الدفاع والوسط، إلا أن الوصل بات يملك العديد من البدائل الجاهزين في الخطين معا، أمثال فاضل احمد وسعود سهيل ويوسف عبد العزيز وياسر سالم إلى جانب أسماء أخرى تزخر بها التشكيلة الصفراء لتعويض غياب الطارقين. والى جانب ذلك، فان الوصل أيضا سيفتقد في قمته مع العميد النصراوي إلى خدمات نجمه البرازيلي روجيرو بداعي الإصابة في العضلة التي ستبعده عن الفهود لأكثر من 4 أسابيع رغم خضوعه إلى العلاج المكثف أملا بتقليص فترة العلاج.
و يملك الوصل ايضاً البديل الجاهز الذي يحل محل (روجي) في المباراة المنتظرة مع العميد حيث يتواجد النجم خالد درويش العائد بقوة إلى عادته المعروفة، عازفا مميزا في وسط الإمبراطور الأصفر وهذا ما أكدته التجربة الأخيرة أمام لوكومتيف الاوزبكي والتي ظهر فيها درويش بصورة فنية وبدنية مميزة أعادت إلى الأذهان أيامه الجملية مع الفهود! وتمتع نجوم فريق الوصل بيوم راحة قصيرة أمس على أمل العودة إلى ساحة التدريبات في السادسة من مساء اليوم في معقلهم بزعبيل بقيادة مدربهم التشيكي ميروسلاف هوراك ومساعده الوطني حسن العبدولي.
وشهد يوم أمس الثلاثاء خوض فريق رديف الوصل مباراة ودية مع فريق دبي بمشاركة المالي الحسن دياكيه والعاجي سيلا امادو بهدف الاختيار سعيا إلى تسجيلهما هما الاثنين معا أو احدهما كمحترفين مع رديف الفهود في ضوء القناعة التي سيبديها الجهاز الفني باللاعبين. وعلى صعيد الفريق الأول، فان الجهود الوصلاوية مازالت متواصلة من اجل التعاقد مع محترف على مستوى لتسجيله خلال فترة الانتقالات الشتوية لتمثيل فريق النادي الأول لكرة القدم خلفا للبرازيلي روجيرو المصاب أو الإيراني إيمان مبعلي وبناء على حاجة الفهود وفي ضوء وجهة نظر الجهاز الفني للفريق الأصفر.
وبات مؤكدا، اقتراب لاعب برازيلي معروف وآخر نيجيري من فهود زعبيل من اجل الخضوع للاختبار على أن يكون الحسم قريبا جدا ربما قبل قمة النصر أو مطلع الأسبوع المقبل خصوصا في ضوء إصابة روجيرو التي ستبعده عن الملاعب لأكثر من 4 أسابيع. وتسود الثقة أجواء فهود زعبيل قبيل مباراتهم المرتقبة مع العميد النصرواي، وهي المباراة التي مازالت تحتفظ بنكهتها باعتبارها الديربي القديم أو العتيق لمدينة دبي وبغض النظر عن وضع الإمبراطور والعميد في لائحة الدوري حيث يحتلان مركزين لا يتناسبان مع سمعتهما المعروفة.
وما يزيد حرارة القمة الوصلاوية النصراوية في زعبيل 6 الجاري، إنها تتزامن مع يوم سابق التقى فيه الفريقان قبل سنوات في الدوري العام وكانت نتيجة ذلك اللقاء لصالح الفهود بنتيجة 6 مقابل 2 ، ولهذا وغيره، فان شعورا بالتفاؤل يسود القلعة الصفراء بإمكانية تكرار نفس السيناريو أو على الأقل الفوز ليكون ذلك بمثابة الانطلاقة أو العودة الحقيقية لفهود زعبيل إلى الواجهة من جديد!
علي شدهان
