في ضوء النتائج التي أفرزتها المباريات الأربع لربع نهائي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، فان ملامح ظهور بطل جديد لبطولة الكأس بنسختها الحالية لعام 2009، بدأت بالظهور فعلاً! وأسفرت مباريات ربع نهائي البطولة والتي جرت يومي 1 و2 الجاري، عن تأهل فرق الظفرة والعين والشباب والوحدة إلى نصف نهائي البطولة بعد الفوز على فرق الخليج وبني ياس والشارقة والجزيرة على التوالي.

ومن بين الفرق الأربعة المتأهلة إلى نصف نهائي الكأس، يبرز اسم فريق الظفرة باعتباره الطرف الوحيد الذي بإمكانه تغيير المعادلة رغم وجود الثلاثي المؤلف من العين والشباب والوحدة وهي الفرق التي سبق لها تذوق حلاوة الفوز باللقب الغالي على العكس من فرسان الغربية الذين لم يسبق لهم معانقة لقب الكأس! ورغم صعوبة المهمة أمام الظفرة في ظل وجود أسماء بارزة كالزعيم وأصحاب السعادة والجوارح، إلا أن كل شيء ممكن في كرة القدم خصوصاً وان لمباريات الكأس طابعاً خاصاً جداً وتكفي للدلالة على ذلك واقعتين، الأولى بطلها بني ياس الذي خسر بصعوبة بالغة أمام العين المدجج بالأسماء الرنانة وفي الدقيقة الأخيرة من زمن الوقت الإضافي لمباراتهما المثيرة أول من أمس!

أما الواقعة الثانية والتي تؤكد أن لمباريات بطولة الكأس (مقاسات خاصة) جداً ليس هنا في الإمارات فحسب، بل في عموم أرجاء المعمورة، وهنا نكتفي بأقرب الأدلة من خارج الإمارات، فوز حرس الحدود بلقب كأس مصر التي انحازت لمن يجيد التعامل مع ظروفها الخاصة واضعاً خلف ظهره الاسمين الكبيرين، الأهلي والزمالك! فهل تشهد بطولة الكأس في الإمارات لعام 2009، ولادة بطل جديد؟!

ويبقى الجواب على ذلك بيد فرسان الغربية فقط الذين قد يتخذون من فوز حرس الحدود بكأس مصر، مثالاً يحتذون به في مشوارهم ببطولة الكأس في الإمارات وفي ظل وجود الزعيم والجوارح وأصحاب السعادة!