قرر سعيد حارب نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية العدول عن الاستقالة التي تقدم بها في السابق عن رئاسة جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) وذلك في مفاجأة سعيدة للأوساط الرياضية العالمية التي تتابع رياضة الزوارق السريعة أو مختلف الرياضات البحرية لما يتمتع به ابن الإمارات من سمعة وتاريخ مشرف في هذه الرياضة.
وجاء القرار الأخير بناء على إصرار ومطالبة أعضاء جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة وبعض ممثلي الدول الأوروبية لسعيد حارب بالعدول عن قراره السابق والعودة لممارسة عمله بأسرع وقت.
أسباب العودة
وقال سعيد حارب تعليقا على القرار الأخير: «اشكر كل من اتصل بي وحاول إقناعي بالعودة إلى قيادة دفة العمل في لجنة المحترفين، وقد تراجعت عن الابتعاد رغم أن المسببات التي دفعتني إلى تقديم استقالتي من هذا المنصب مازالت قائمة فقد وجدت تخوفا من الأعضاء من ترصد الاتحاد الدولي للرياضات البحرية تجاه عمل اللجنة وخشيت أن يفرض سيطرته عليها مستقبلا في ظل استقالتي مما أدى إلى المطالبة السريعة من أعضاء الجمعية لشخصي بالعدول عن الاستقالة والعودة مجددا إلى ساحة العمل كرئيس للجنة المحترفين الدولية للزوارق».
وأضاف نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية انه وأمام هذه الظروف وضغط أعضاء جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة والدول الأوروبية وشعوره بما يحاك ضد الجمعية من استهداف وتربص وخوفا على المكتسبات التي أنجزتها الجمعية منذ فترة تأسيسها وحتى الآن والتي أصبحت ظاهرة للعيان، قرر العدول عن الاستقالة والاستمرار مجددا في تأدية مهامه العملية خاصة أن المرحلة المقبلة مهمة للغاية.
واكد سعيد حارب ان السبب الثاني وراء عودته إلى ساحة العمل الدولي في لجنة المحترفين الدولية للزوارق السريعة هو أن الاتحاد الدولي للرياضات البحرية بتركيبته الحالية لم يتغير عن السابق وعما كان عليه منذ عام 1990، في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورا ونموا مستمرا مشيرا إلى أن اللوائح والنظم لم يتم تطويرها وظلت ساكنة في محلها دون تغيير، أما عن اللجان المعاونة فصارت .
كما هي دون تغيير في الأفراد أو الأفكار حيث تدار الأمور بعقلية التسيعنيات علما بأن التطور الإداري في النظم واللوائح أصبح لغة عالمية وقال حارب: «على هذا الأساس وجدت نفسي أمام مسؤولية مواجهة الاتحاد الدولي وعدم السماح بان تطول ذراعه جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة حتى نقف بحزم ونغير من أفكاره السابقة».
وواصل نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية ان السبب الثالث يعود إلى انه ومن خلال جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) يحضر حاليا وحتى عام 2012 لخوض انتخابات منصب رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وفي حالة التوفيق من عند الله تعالي أن يعمل على أحداث ثورة في العمل الإداري الاحترافي داخل هذه المؤسسة بتعديل اللوائح .
والنظم واللجان والمسابقات والجوائز وغيرها من الأمور والاهم من ذلك إعطاء منطقة الخليج والشرق الأوسط ثقلا عالميا خاصة مع استضافة المنطقة سنويا لما يصل 70% من حجم نشاط الاتحاد الدولي والذي لا يزال يتجاهل حجم ما يقدم إليه.
وقال سعيد حارب إن قرار الترشح إلى منصب رئيس الاتحاد الدولي يلقى ترحيبا عالميا خاصة من الدول الأوروبية والاسكندينافية التي تعرف ما يدور في الاتحاد الدولي من عمل وتبحث عن مخرج مشيرا إلى انه تلقى من قبل طلبا مع بعض هذه الدول لخوض الانتخابات السابقة لكنه لم يكن يرغب في ذلك.
وحول إعلان رغبة الترشح مبكرا لرئاسة الاتحاد الدولي للرياضات البحرية قال سعيد حارب إن إعلان رغبته ما هو إلا رسالة إلى مجلس الإدارة الحالي في المؤسسة الدولية من اجل تغيير نمطه وطريقة عمله ويعيد النظر في التعامل مع منطقتنا في الخليج والتي تقدم خدمات جليلة للرياضات البحرية كما ذكرت آنفا في استضافة عدد من الأحداث الكبيرة والعالمية سواء في الزوارق السريعة الفئتين الأولى واكس كات أو الفورميولا أو الدراجات المائية ورغم ذلك نجد منه تجاهلا في العديد من القضايا.
وذكر حارب انه ليس من هواة المناصب أو الكراسي بل إن هدفه العمل والتأسيس الصحيح لانطلاقة جديدة منوها إلى أن حجم الانجاز في جمعية الزوارق السريعة كان رائعا مما يؤكد أن العمل العم يحتاج إلى نهضة شاملة ونحن نحمل الكثير من الأفكار التي تساعد في تطور الرياضات البحرية على الخارطة العالمية وأكد أن حقيقة التغيير لابد أن تحدث في المستقبل القريب.
واختتم حارب تصريحاته بالتأكيد على حتمية تحضير نفسه جيدا للانتخابات المرتقبة بعد ثلاث أعوام مشيرا إلى ملفه سيكون جاهزا في اللحظة المناسبة من بدء الجملة الانتخابية لمنصب رئيس الاتحاد الدولي.
