* تعيش الرياضة الإماراتية وبخاصة اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم مرحلة «نقلة احترافية» مهمة تقتضي أعلى درجة من الشفافية والصراحة والوضوح وتمليك الساحة الرياضية بحقائق الأمور حتى يكون الجميع على بينة مما يحدث.

* لأنه ليست هناك أكمام تخفي وراءها أسراراً لا يراد البوح عنها، كما أنه ليست هناك تجاوزات قانونية أو إدارية مالية مورست بالشكل الذي يهدد مسيرة هذه المرحلة التأسيسية لنظام كروي راسخ لسنوات.. بل لعقود مقبلة.

* وشتان الفارق بين «سنة أولى احتراف» تمهيدية وبين «38» سنة عاشتها رياضتنا «مرحلة هواية» طويلة، اقتربت من أربعة عقود قبل صدور قرارات إحداث هذه النقلة.. صرفت خلالها الدولة مشكورة المليارات من أجل إقامة كل المنشآت الفخمة والمقرات والاستادات والملاعب واستكمال البنية التحتية لها.. ولكن كان الناتج من ناحية الفكر التطويري للارتقاء باللعبة ووضع الخطط والاستراتيجيات وتنفيذها ضعيفاً وبطيئاً وأقل بكثير مما تحقق فعلياً في هذا العام التأسيسي من طموحات.

* ولهذا أخذ على اللجنة التنفيذية لرابطة كرة القدم الإماراتية عدم السماح لممثلي وسائل الإعلام وفي مقدمتها الصحافة الرياضية التي تعتبرها معها في «خندق واحد» بحضور اجتماع الجمعية العمومية لأنديتها المحترفة الذي عقدته يوم الخميس الماضي لتغطية مادار فيه بتفاصيله.

* لقد كان حريا بها أن تحرص على حضور مندوبيها الاكفاء.. بل الطلب من قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين بنقل وقائع هذه الجلسة على الهواء مباشرة حتى تعرف الساحة الرياضية ما أنجزته وان أمور وشؤون لعبتهم الشعبية والأموال التي درتها منذ انطلاقة أول دوري للمحترفين وحتى اقتراب دورته الثانية من عوائد نقل المباريات.. وبطاقات الدخول والإعلانات في ايدٍ أمينة.

* لقد كسبت اللجنة التنفيذية من عقدها لاجتماع الجمعية العمومية كثيراً.. وأهمها ثقة أعضائها ممثلي الأندية الاثني عشر بعد قناعة واقتناع بما أنجزته، باستمرارها.

* وكسبت الأندية منه أيضاً اعتمادها.. لمشروع اللجنة بتوزيع العوائد المالية بعد خصم مصروفاتها بنسب متدرجة حسب مراكزها في الدوري، وأخرى لمسابقات الكأس ودوري الرديف وكأس السوبر.

* وهذه المرة الأولى التي تجني فيها الأندية ثمار مشاركة فرقها وتعب لاعبيها وعزفهم حسب افضليتها في الترتيب وهي 72% صافية بعد الخصم أعلاه لتقسم على النحو التالي:

* 50 لأصحاب المراكز: الأول والثاني والثالث والرابع والـ 50؟ الثانية من الخامس إلى الثاني عشر.

* وزيادة الخير «خيران»، فقد حددت نسبة 13% للفرق الأربعة التي صعدت إلى الدور نصف النهائي فقط لمسابقة الكأس و10% لدوري الرديف و50% خصصت لكأس السوبر.

* هل في هذا الأمر، والتقسيم النسبي للأموال المحفوظة ولم تتأثر بالأزمة المالية العالمية عجباً أو علامة استفهام؟ ! كلا بعد أن وافقت عليه الجمعية العمومية واعتمدته رسمياً!

كلمات لها إيقاع

* والسؤال المهم الذي أطرحه وليس فيه أي حرج.. كم بلغت جملة الأموال التي دخلت في حساب الرابطة؟

* لقد خرجت لجنة بروك من هذا الاجتماع بلقب الفائز الأكبر. اقترح عليها نشر تقريرها الذي نالت به تجديد الثقة والاستمرارية.

Ktaha80@yahoo.com