* الإعلام الرياضي هو المرآة الحقيقية للرياضة عامة، فالعاملون بهذا المجال يجدون المشقة والمعاناة والمتعة في آن واحد إذا وجدوا من يقدر دورهم ويثمن عطاءهم، فقد تعرضت صورة الإعلام في الآونة الأخيرة بسبب اجواء غير حميدة ولأسباب شخصية حوّل البعض فيها الامور الى قضايا هزت الكيان الإعلامي لخطورة الكلمة والحرف واللسان، فلسانك حصانك ان صنته صانك!! ومع ذلك لم يتوقف بعض (المندسين) تحت جلباب الإعلام ويستغلون مواقف شخصية في إثارة الفتن بحجة الحرية!!
* الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرتنا وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء المسؤول الذي يصب في مصلحتنا لأنه الشريك الحقيقي في القرار الرياضي ..أما إذا سار بمنهج آخر بعيداً عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار، مما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، وقد أصبحت بعض وسائل الإعلام تركز على مقولة خالف تعرف وعلى إثارة البلبلة، مما تسبب من خلافات بين أفراد الأسرة الواحدة كما صرح مؤخراً عدد من المهتمين، حيث تتسبب بعض التصاريح في إثارة المشاكل.
* ومن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام كمنظومة هامة في دفع مسيرة الرياضة إليها والصحافة الناضجة. فقد حان الأوان لتطوير العمل الإعلام الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة بعيداً عن المجاملات؟
* سعدنا بتلقي برقيات التأييد من الأعزاء في السعودية ومن رجل إعلامي قدير ومحنك هو الزميل العزيز عبد العزيز الخضيري وكيل الرئاسة العامة لرعاية الشباب الذي أبرق للجنة الإعلام مهنئا.. ولايفوتني ايضا إشادة الاخوة الأعزاء من سلطنة عمان والكويت، حيث تلقيت من الزملاء في الإعلام الكويتي كتابين:
الأول من عبد الحميد الشطي كتاب يتناول مسيرة الكرة الكويتية وهو متواجد بيننا حاليا من أجل إعداد فيلم عن أفضل حراس مرمى بالخليج وحيث وقع الاختيار على حارسنا الدولي السابق محسن مصبح ليشمله الفيلم المرتقب، وكذلك كتاب من الزميل جابر نصار بعنوان (أيامنا الحلوة) يتناول فيها سيرة تاريخية عن الكرة الكويتية، ولا أنسى دور الأعزاء الإعلاميين المحليين الذين أبدوا تجاوباً كبيراً مع لجنتنا الجديدة.
وأخص بالذكر صديق الاعلاميين «الزول» صديق عباس والذي بعث بمقترحات حلوة لتدعيم مسيرة عمل اللجنة مستقبلا، وعبر هذه الزاوية أدعو كل من لديه من تصور أو مقترح فنحن سعداء، فالجميع مشارك في اللجنة ولا أخفيكم قبل أن أتناول هذه الزاوية قدم لي الزميل الجديد في الصحافة الرياضية وائل الزياتي من البيان ورقة عمل .. فهذا الشعور الطيب الذي وجد يبين الروح العالية الذي يتمتع بها إعلاميون إذا كانت النوايا صافية بعيدة عن الحقد والحسد عافاكم الله.
* اشكر مستمعي اذاعة الفجيرة اف ام على الاختيار متمنياً بأن أكون عند حسن ظن الجميع .. ومن هذا المنظور علينا أن نعطي الإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك (الحبل على الغارب) .. والله من وراء القصد.
